لسنا مختلفين علي معرفة من قتل الحريري بل حول الاتهامات المسبقة

حجم الخط
0

فرنجية أوضح لممثل الامم المتحدة أنه ليس ضد المحكمة الدولية:

بيروت ـ “القدس العربي” ـ من سعد الياس:

أكد رئيس تيار المردة الوزير والنائب السابق سليمان فرنجية أننا لسنا مختلفين علي معرفة من قتل الرئيس رفيق الحريري، بل حول الاتهامات المسبقة. وسأل من بنشعي بعد استقباله الممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة في لبنان غير بيدرسن ما المغزي من الاستعجال في المحكمة الدولية قبل أن تقدم لجنة التحقيق أي اتهامات.

وكان فرنجية بحث مع بيدرسن علي مدي ساعتين في المستجدات الراهنة محلياً واقليمياً، وشارك في الاجتماع عدد من مستشاري بيدرسن والمحامي روني عريجي. وبعد اللقاء، صرح فرنجية: زارنا الموفد الخاص للامين العام للامم المتحدة لسؤالنا حول موقفنا من المحكمة الدولية بعدما ترددت اخبار عن ان هناك فريقين، فريق ضد المحكمة الدولية وآخر معها، فأردنا ان نوضح هذا الأمر. نحن نؤكد أمراً ان كل الأفرقاء مع المحكمة الدولية، ولكن هناك فريق مع المحكمة الدولية من منطلق سياسي وفريق آخر مع المحكمة من منطلق قانوني. نحن نريد محكمة دولية من منطلق قانوني، ونسأل ما المغزي من الاستعجال في المحكمة الدولية قبل ان تقدم لجنة التحقيق أي اتهامات. وكذلك يجب قراءة نصوص المحكمة الدولية وما ستطرحه، فاذا تحولت المحكمة الي لجنة تحقيق قبل ان نصل الي أي نقطة في موضوع الحقيقة فسنصل الي مشكلة في الشكل، كيف ذلك؟. فمثلاً اذا استدعي احد ما للتحقيق ورفض الامتثال فهذه مشكلة فعلية قبل الوصول الي أي حل. أضاف: لذلك نحن نعتبر ان الوفاق الوطني هو اهم من كل شيء، والوصول الي معرفة من قتل رفيق الحريري طريق اساسية للوصول الي الوفاق الوطني، لاننا لسنا مختلفين علي معرفة من قتل الحريري، بل حول الاتهامات المسبقة. وهذا يعني ان الكشف الفعلي للقتلة طريق سليم للوفاق الوطني. ان معرفة القتلة امر مهم ولكن الاتهامات المسبقة وتنفيس الاحقاد هو لتمرير مشاريع دولية من خلال لبنان قد لا توصلنا الي معرفة الحقيقة، بل ستكون مدخلاً لاتهامات وأمور أخري قبل ان نعرف من قتل من. لذلك، انا أقول ان المدخل للوفاق الوطني هو معرفة القتلة وليس الاتهامات، ونذهب الي الحكم قبل المحاكم. لذا، اردنا توضيح هذا الامر، فنحن مع المحكمة الدولية القانونية وليس مع المحكمة السياسية.

وكان السيد غير بيدرسن متفهما لوجهة نظرنا، وتوضحت فكرتنا اننا لسنا ضد المحكمة كما يحاولون تسويق الامر، لان ليس لدينا شيء ضد المحكمة، ولا خوف من أي شيء، وبخاصة ان تقرير ميليس وبراميرتس تكلما ايجابياً بوزير الداخلية آنذاك. ولكننا خائفون علي لبنان لانه اذا حصلت مشكلة او ازمة في المنطقة ككل، لا يمكن القول ان لبنان لن يتأثر وتكون المحكمة غطاء سياسياً لديها غايات اقوي من المحكمة الدولية ومن لبنان ومن كل الأمور.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية