لشبونة تريد منافسة برشلونة لتصبح مقصدا سياحيا رئيسيا بشبه الجزيرة الايبيرية

حجم الخط
0

لشبونة تريد منافسة برشلونة لتصبح مقصدا سياحيا رئيسيا بشبه الجزيرة الايبيرية

لشبونة تريد منافسة برشلونة لتصبح مقصدا سياحيا رئيسيا بشبه الجزيرة الايبيريةلشبونة من ليفي فرنانديس:تضع لشبونة التي اصبحت مقصدا سياحيا منذ نهاية التسعينات، نصب عينيها تحديا كبيرا يقضي بمنافسة برشلونة لتصبح من من الأماكن المفضلة للسائحين في شبه الجزيرة الايبيرية، كما يقول المسؤولون الذين يقومون بحملة ترويجية للعاصمة البرتغالية.واعلن كارلوس اورنيلاس مونتيرو نائب رئيس الهيئة السياحية للشبونة في مقابلة مع وكالة فرانس برس ان هدفنا يتمثل في جذب عدد اكبر من السياح الذين تجتذبهم برشلونة .ويعدد مونيرو النقاط المشتركة مع المدينة الكاتالونية ويقول انهما مدينتان لاتينيتان تتساوي فيهما القدرات السياحية ويحوطهما البحر وتجمعهما صلات ثقافية كبيرة وتجتذبان السائحين خصوصا لفترات قصيرة .ويعترف مونتيرو بأن لشبونة تبعد كثيرا عن وسط اوروبا، ولا تثير اهتمام الشركات الجوية، وبطاقات السفر اليها باهظة الثمن . لكنه يضيف تولد لدي الناس مؤخرا ميل لاكتشاف لشبونة .وتزداد باطراد اعداد السائحين منذ ان استضافت العاصمة البرتغالية المعرض الدولي اكسبو في 1998. وتعول الهيئة السياحية للشبونة هذه السنة علي ارتفاع عدد الزائرين بما بين 4 الي 5%.وقد استضافت منطقة لشبونة العام الماضي حوالي 3.2 مليون سائح اقاموا فيها ليلة واحدة علي الاقل، كما تفيد احصاءات الهيئة السياحية للشبونة. وفاقت العائدات 442.5 مليون يورو، فيما تجاوز عدد زائري برشلونة عتبة الخمسة ملايين في الفترة نفسها.وللترويج للشبونة في الخارج يريد المسؤولون البرتغاليون التشديد علي العروض البالغة التنوع للعاصمة البرتغالية التي تتيح للسائحين اعداد برامجهم الشخصية .وقال مونتيرو ان الناس لا يأتون الي لشبونة للذهاب فقط الي الشاطيء . واضاف اذا كان الشاطيء عنصرا مهما فمن الضروري اليوم اضافة عناصر اخري الي هذا العرض .وعدا عن كونها نموذجا للشواطيء المشمسة، تريد العاصمة البرتغالية ان تقدم نفسها منطقة لنشاطات متنوعة وتقترح مجموعة اوسع من النشاطات التي تتمحور حول الثقافة في منطقة مفعمة بالتاريخ ومشهورة بفنون المآكل وألعاب الميسر مع افتتاح كازينو جديد في 19 نيسان (ابريل الماضي) والرياضات الشراعية في منطقة كاسكيه (حوالي 25 كلم غرب لشبونة) والغولف.ومع وجود ما لا يقل عن 22 ملعبا في منطقة لشبونة التي اطلق عيلها اسم شاطيء الغولف تميل هذه الرياضة لان تصبح سلعة جذب مهمة. وهي تدر اليوم حوالي 3% من عائدات القطاع السياحي، لكن متوسط ازدياد حصتها يتفاوت بين 4 الي 5% سنويا. الا ان لشبونة التي باتت مدرجة في برنامج رحلات الكثير من الشركات المتدنية الاسعار، تراهن علي زبائن يتمتعون بقدرات شرائية كبيرة.وقال مسؤول في الهيئة السياحية للشبونة ان الدراسات المتوافرة لدينا تؤكد ان المسافرين علي متن الشركات الجوية المتدنية الاسعار يدفعون اسعارا اقل لثمن بطاقات السفر لكنهم مستعدون للاقامة .ويجري الاعداد لحوالي 39 مشروعا لبناء فنادق جديدة في لشبونة اكثر من نصفها اربعة او خمسة نجوم، فيما يبلغ عدد الفنادق في الوقت الراهن 94 فندقا.وتستهدف العاصمة البرتغالية السائحين الاسبان في الدرجة الاولي، ثم زائري كبري البلدان الاوروبية كبريطانيا وفرنسا والمانيا.4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية