نائب نقيب المعلمين ناصر نواصرة
عمان- “القدس العربي”:
تضمنت قائمة مفترضة وغير نهائية بعد لمرشحي الحركة الإسلامية الأردنية في الانتخابات المقبلة عن مدينة الكرك اسما مثيرا يوحي بخليط سياسي مع “نشطاء معلمين” قد تشهد إثارته الانتخابات النيابية المقررة يوم 10 أيلول.
القيادي في حراك المعلمين قايد اللصاصمة، ورد اسمه ضمن لائحة مرشحين عن المدينة الجنوبية باسم “كتلة الإصلاح” التابعة للحركة الإسلامية.
اللصاصمة معلم له وزن اجتماعي مرصود في مدينة الكرك وأحد اللاعبين الأساسيين في حراك المعلمين الشهير قبل 4 سنوات.
وجود مرشح صلب وقوي اجتماعيا مثل اللصاصمة في مدينة الكرك قد يؤشر على “منافسة ومزاحمة” حادة انتخابيا في تلك المدينة.
لكن الأهم هو الدلالة السياسية التي يقصدها حزب جبهة العمل الإسلامي المعارض باستقطاب مرشحين من صنف اللصاصمة عبر توفير منطقة “تشبيك” تستقطب قطاع المعلمين المهم جدا في الأطراف والمحافظات لزيادة نسبة الاقتراع والمشاركة الإيجابية في العملية الانتخابية.
والخطوة المرتقبة الموازية قيد التمحيص الآن فنائب نقيب المعلمين والقائد الاجتماعي لحراك المعلمين ناصر نواصرة مرشح محتمل أيضا في مدينة جرش شمالي البلاد.
الأخير- النواصرة- مرشح جماهيري وصلب عمليا وأوقفته السلطات عدة مرات بعد مطاردة مجلس النقابة وحله قضائيا.
وثمة أنباء عن ناشط بارز آخر في الحراك التعليمي قد يترشح باسم الحركة الإسلامية عن الدائرة الأولى في العاصمة عمان وهو المعلم حسام مشه، والفرصة طبعا متاحة لاستقطاب معلمين آخرين في المسرح الانتخابي عبر لافتة الإسلاميين أو غيرهم.
ويؤشر هذا التفاضل العددي لرموز حراك المعلمين في قوائم مرشحي الحركة الإسلامية إلى أن التيار الإسلامي قد يكون الوحيد الذي يوفر “موقع متقدم” ضمن قوائمه لممثلي القطاع التعليمي، حيث أن نقابة المعلمين التي حل مجلسها تمثل عمليا ما لا يقل عن 100 ألف معلم في القطاعين العام والخاص.
المعلمون إن قرروا المشاركة في الانتخابات يمثلون “قوة تصويتية” ضخمة تحدث فارقا خصوصا في الدوائر الانتخابية الفرعية وبعض التسريبات تشير مبكرا إلى أن قوائم جبهة العمل قد تضم خمسة مرشحين بارزين على الأقل من “قطاع المعلمين” الذين يجمعون قدرتهم على تمثيل القطاع بثقلهم المناطقي والعشائري في واحدة من مفاجآت محتملة في طبيعة قوائم المرشحين.