لطفي لبيب: ساعدت النجوم في بداياتهم واكتفي بأدوار الوسط

حجم الخط
0

يعمل ‘براحته’ ولا يتحمل مسؤولية الفيلمالقاهرة – “القدس العربي” – من محمد عاطف: حقق الفنان لطفي لبيب مكانة فنية متميزة لأنه ساهم في الدفع بنجوم السينما الشباب من خلال مشاركته معهم جميعا وتوقع لهم النجومية الكبيرة.

ورغم ذلك لم يصل لطفي لبيب لهذه النجومية التي يستحقها بالفعل، ويكتفي بأدوار مساندة حققت له نجومية خاصة.

يتمنى لطفي لبيب تنفيذ فيلم ‘الكتيبة 26’ لأنه عايش أحداثها ويهمه نقلها بكل أمانة.

لماذا لم نرك في بطولة مطلقة رغم انتشارك الفني الكبير؟- عندي حالة استمتاع بنجوميتي في خط الوسط بالأعمال الفنية التي تمرر الكرة للنجوم في الصفوف الأولى لإحراز الأهداف والنجاح.

وما السبب؟- لأنني أعمل على راحتي جدا ولا أتحمل مسئولية العمل الذي يحمله فوق أكتافه نجم العمل الأول، وأي دور لي يظل عالقا في ذهن المتفرج وافيهاتي الضاحكة يرددونها، وهذا كاف جدا لي لأنني أقدم ما أريده وأحقق النجاح فيه، والمسألة ليست أن أضع اسمي الأول على الافيش.

ألا تشعر بغيرة فنية لأنك وقفت بجوار النجوم في بداياتهم ولم تصل الى هذه النجومية مثلهم؟- كل النجوم الشباب كانت بداياتهم معي مثل محمد سعد ومحمد هنيدي وهاني رمزي وأحمد مكي وأحمد عيد، ألخ كلهم شاركوا معي وعندما شاهد أداء كل منهم توقعت لهم النجومية الكبيرة وهذا يفرح قلبي ويسعدني جدا انني ساندتهم في أعمالهم وتحققت توقعاتي لهم، وبالطبع لا توجد أي غيرة فنية لأنني أقدم شخصيات لا يقدمونها ولذا كل فنان نجم في أدواره طالما يحبه المتفرج ويذهب إليه لمشاهدته في السينما وينتظره على شاشات الفضائيات.

ما أهم أفلامك؟- كثيرة منها: السفارة في العمارة أمام عادل إمام، جاءنا البيان التالي أمام محمد هنيدي، صاحب صاحبه أمام هنيدي وأشرف عبدالباقي، ألخ وكلها أفلام حققت مكانة كبيرة عند الجمهور واستقبلها النقاد أفضل استقبال.

هل ترى فيلم ‘سيما علي بابا’ بطولة أحمد مكي له تأثير ايجابي على تطوير صناعة السينما؟- أرى أن فيلم سيما علي بابا أحدث تطويرا لافتاً لصناعة السينما في مصر وهو تطورا ايجابيا يحسب للفن السابع وأتمنى أن يحقق ذلك في صناعة السينما العربية.

وكيف ترى تطور السينما بعد ثورة 25 يناير؟- بالتأكيد سوف تشهد تطوراً مهماً سواء على مستوى التقنية لأن الشركات الانتاجية تلقى عروضاً لأحدث تكنولوجيا الفن السابع بعد أن شعر العالم بأهمية مصر بعد الثورة واعتقد أن السينما في تونس تشهد نفس الأهمية والشركات الفرنسية تدعمها بقوة الآن، وأتوقع حدوث نقلة فنية قوية بعد هذه الثورة واستقرار الأوضاع وسوف تلحق السينما العربية بركب السينما العالمية.

ما أهم أمنياتك الفنية؟- أن يتم تنفيذ فيلم ‘الكتيبة 26’ الذي قدمت قصته في كتاب وطرح بالأسواق قبل الثورة، وأتمنى تحويله الى عمل سينمائي مهم وأبذل كل جهدي لأحصل على موافقات الجهات المعنية لهذا العمل الذي اعتبره نقطة مهمة جدا في حياتي لأنني عشت كل تفاصيله ويهمني نقلها للمشاهد المصري والعربي بكل أمانة وصدق وموضوعية وهو أمر غاية في الأهمية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية