لعبة الكوتشينا بين فرنسا وتركيا
لعبة الكوتشينا بين فرنسا وتركيا الماضي القريب هل هو ماض مخز للدول الاستعمارية؟ وان كان كذلك لماذا تمارسه بعض الدول حتي اليوم تحت ذرائع واهية كما هو الحال في دخول العراق وافغانستان؟ اما زال الغرب يستخف بعقول الدول الضعيفة وخاصة العربية منها والاسلامية لاحتلال بلدانهم تحت ذرائع واهية؟ الم يتقدم الغرب في ايجاد ذرائع منطقية مقنعة لاحتلال الدول الضعيفة. ام انهم ما زالوا يستخدمون تلك الذرائع القديمة كذريعة دخول بريطانيا منذ زمن لاحتلال جنوب اليمن تحت ذريعة سطو عدد من الصيادين علي سفينة بريطانية؟ وان كانت الدول الاستعمارية تخجل من ماضيها الاسوأ لماذا البعض منها يصر علي فتح كتب الماضي بكل تبجح متناسيا المجازر التي ارتكبتها تلك الدول.لماذا تصر فرنسا علي فتح كتب الماضي من خلال اثارة موضوع الامن والابادة التركية لهم؟ الم يكن من باب اولي ان تدرك فرنسا ان من كان له بيت من زجاج لا يجب ان يرشق الناس بالطوب تري لماذا تصر فرنسا علي دخول المكتبة الخاصة بالماضي وعصر الدول الاستعمارية متجهة صوب الملفات التركية القديمة؟ الم تستوقفها تلك الزاوية الكبري من المكتبة والتي تحتوي علي عدد كبير من الملفات الحمراء والمعنونة بفضائح الاستعمار الفرنسي؟ تري ما الغرض الاساسي لفرنسا من وراء رمي ورقة الارمن وحرب الابادة عليهم؟ هل بهذا تريد وضع العوائق واحدة تلو الاخري امام انضمام تركيا الي الاتحاد الاوروبي ام ان هناك اسبابا اخري؟ ولكن بالمقابل اذا رمت تركيا ورقة المليون شهيد في الجزائر فقط متغاضية عن باقي الفضائح المرتكبة خلال تاريخ فرنسا الاستعماري هل بهذا تحقق بصرة في هذه اللعبة!!؟ولكن لماذا وضعت فرنسا قانونا صارما لمعاقبة من ينكر الابادة الارمنية علي ايدي الترك وهي تنادي بحرية الرأي والرأي الآخر وحرية الكلمة والفكر والمعتقد؟الم يدع الفرنسيون بشكل خاص والاوروبيون بشكل عام بأنهم يحترمون حرية الرأي والتعبير وتقبل كافة الاراء المختلفة؟ لماذا اذا يتم وضع قانون صارم من قبل فرنسا يلزم الجميع بالاعتراف بقضية الابادة الارمنية علي ايدي الترك دون وضع مجال للنقاش حول هذا الموضوع. كما هو الحال في قضايا عدة منها الهولوكوست وغيرها من القضايا!!؟ايمن عبد القوي العريقصنعاء ـ الجمهورية اليمنية6