لغة الأرقام تدين تشافي في مشواره مع برشلونة

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي”: سلط الإعلام الإسباني، الضوء على حصيلة أرقام وإحصاءات المدرب الكاتالوني تشافي هيرنانديز، منذ توليه القيادة الفنية لبرشلونة أواخر العام الماضي وحتى مباراته الـ50 في سُدّة حكم “كامب نو”، التي خسرها أمس الأحد أمام الغريم التاريخي ريال مدريد، في مباراة كلاسيكو العالم، التي جرت على ملعب “سانتياغو بيرنابيو”، وانتهت بفوز الميرينغي بثلاثية مقابل هدف في الدوري الإسباني.

من جانبها، قالت صحيفة “آس” في تقرير بعنوان “الأرقام تُدين تشافي مع برشلونة”، إن المايسترو، قضى ليلة للنسيان في ظهوره الـ50 كمدرب للبلوغرانا، بعدما أصبح ثاني أسوأ مدرب من حيث النتائج في أول 50 مباراة، بمن فيهم المدرب السابق رونالد كومان، فقط يتفوق على الهولندي الأسبق فرانك ريكارد.

وجاء في التقرير، أن مدرب السد القطري السابق، سافر إلى قلعة “السانتياغو”، بحثا عن تعزيز رقمه القياسي، بتجنب الهزيمة خارج القواعد على مستوى الليغا، منذ توليه المهمة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، لكنه استفاق على الكابوس المزدوج، بتوقف رقمه القياسي عند 18 مباراة خارج الملعب بدون هزيمة، والعودة إلى وصافة الدوري بفارق 3 نقاط عن حامل اللقب.

ووفقا لنفس المصدر، كانت هزيمة الكلاسيكو رقم 11 لتشافي مع البرسا، ومثلها على مستوى التعادلات، مقابل 28 انتصارا، آخرها الفوز على سيلتا فيغو بهدف نظيف في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، أقل من حصيلة رونالد كومان في نفس عدد المباريات، إذ حقق الهولندي ما مجموعه 23 فوزا، مقابل 7 تعادلات و10 هزائم، و23 هدفا أكثر من المدرب الحالي.

ويبقى تشافي على مسافة بعيدة جدا عن باقي أسلافه، بداية بصاحب الرقم القياسي لويس إنريكي، بتحقيق 42 انتصارا و3 تعادلات و5 هزائم في أول 50 مباراة، ويتبعه الفيلسوف بيب غوارديولا ومارتينو (37 فوز 8 تعادلات و5 هزائم)، وطيب الذكر إرنستو فالفيردي (36 فوز و11 تعادل و3 هزائم)، والراحل فيلانوفا (36 فوز، 8 تعادلات و6 هزائم)، باستثناء فرانك ريكارد، الذي كانت بدايته أكثر سوءا من المايسترو.

وبدأ ريكارد رحلة الـ50 مباراة، محققا 28 انتصار مقابل 12 تعادلا و10 خسائر، وكان ذلك في ولاية جوان لابورتا الأولى عام 2004، وآنذاك تحلى الرئيس المحامي بالصبر على تلميذ يوهان كرويف، إلى أن جنى الثمار، بالتتويج بلقب الليغا عام 2005 وفي العام التالي التتويج بكأس دوري أبطال أوروبا على حساب آرسنال.

وفي الختام، أشارت “آس” إلى أن المواجهات المعقدة القادمة، قد ترسم ملامح مستقبل تشافي مع النادي، والحديث عن صدام فياريال، المقرر الخميس المقبل، ثم مواجهة عطلة نهاية الأسبوع ضد أتلتيك بلباو، التي سيعقبها بثلاثة أيام، القمة المرتقبة ضد بايرن ميونخ في الجولة الخامسة في دوري أبطال أوروبا، والتي قد تشهد خروج الفريق من دوري المجموعات للموسم الثاني على التوالي، حال تمكن إنتر الإيطالي في المباراة الأخرى، من تحقيق الفوز على فكتوريا بلزن بأي نتيجة، ما يعني أن عدم تحسن النتائج والأداء في هذه الاختبارات، سيفتح الباب على مصراعيه للتشكيك في بقائه لفترة أطول.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية