لغة للانتصار واخري للتيئيس

حجم الخط
0

لغة للانتصار واخري للتيئيس

لغة للانتصار واخري للتيئيس لغة الانتصار وفئة الاحتقار هذا ما بدأنا في رؤيته علي الساحة العربية بعد انتهاء الأزمة بالقرار الدولي حيث علي ما يبدو بدأت تصفية الحسابات. ولكل طرف مصالحه ومطامعه ورغبته الخاصة ولذلك يعبر عن ذلك بخطابات وجمل سياسية للتوزيع والطبع والنشر علي صفحات الجرائد والمجلات ومحاولات لالهاب الشارع والتماس الشعبية ولكن كل هذا لم يعد بكاف وواف لخداعنا وخلال الايام القليلة الماضية خمسة خطابات تم توجيهها للامة الاسلامية والعربية.(1) خطاب النصر الذي القاه القائد حسن نصر الله ويحق له ذلك ولم يكن في حديثه ما يعاب فهو وجنوده ابطال هذه المعركة.(2) الخطاب الأسدي الذي القاه الرئيس بشار الاسد والذي يعتبره البعض مشعل الفتيل حيث احتوي علي عبارات ومقولات اثرت علي اولياء البعض في لبنان وهذا ما دفع لظهور حديث مناهض له ولكن بالعودة لحديث الاسد نري انه قد شرح الوضع العربي التخاذلي ليس الا.(3) الرئيس الايراني نجادي الذي تحدث وصرح عما يجول في خاطره وفكره ضد المحتلين والغاصبين والتعاون الاسرائيلي ـ الامريكي والبريطاني لتشويه المنطقة والاعتداء علي الاسلام والمسلمين وهذا ما اضعف البعض من المسؤولين وارباب النعم في بعض العواصم العربية والموالين لامريكا واحرجهم امام سيدهم بوش ولهذا لم تعجبهم تصـــريحات نجاد المهددة والمتوعدة بالرد العسكري .(4) رد سعد الحريري علي تصريحات الاسد ونجادي ونصر الله اتي من موقفه المحابي والمساند للمملكة العربية السعودية ولذلك وجب ان يدافع عنهم بكل ما اوتي من قوة ولذلك هاجم سورية وحزب الله.(5) واما جنبلاط والذي لا نعلم من يوالي او يساند فهو يدعي الواجب الوطني والمطالب اللبنانية ولكن اين كل ذلك فمن قاس نبض الشارع سيجد ان الاصوات كلها تهتف وتقف مع حزب الله وها هو يظهر علي شاشة التلفاز ليردد ما تطالب به اسرائيل وامريكا من تحييد حزب الله ونزع سلاحه وتوجيه اللوم اليه في افتعال هذه الحرب بالاضافة لمهاجمة سورية وايران وهذا ليس بالجديد علي بعض الخونة في الصف العربي. ولا غرابة في ذلك فالبعض يتبع التعاليم الامريكية في تصنيف محور الشر واطرافه وسورية وايران رأس الرعب والمخاوف الامريكية في الشرق الاوسط ولهذا يودون اسقاط اسمهم وتواصلهم مع العالم بتشويه الواقع وتزوير الحقائق بدس سم الثعابين والخداع في تصريحات بعض الزعماء العرب ممن باع ذممه ومن يعاونهم من العملاء من مسؤولين وقادة في الاقطار العربية.منصور عبدالله[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية