لا تقتل قلبك وأنت حي!

حجم الخط
0

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خير الناس ذو القلب المحموم واللسان الصادق)، قيل: ما القلب المحموم؟ قال: (هو التقي النقي الذي لا إثم فيه ولا بغي ولا حسـد)، قيل: فمن على إثـره؟ قال: (الذي يشنأ الدنيا ويحب الآخرة)، قيل: فمن على إثره؟ قال: (مؤمن في خـلق حسـن). فالقلب العامر بنور الإيمان هو المعيار الأساسي للتقوى، هوالقلب النابض بالحياة، هو الذي يشعر صاحبه بمتع الدنيا دون وجود ما يعكر صفو حياته ؛ قالصلى الله عليه وسلم: (التقوى ها هنا التقوى ها هناô) وأشار إلى صدره، فأمر الإيمان ليس بكثرة الأعمال الظاهرة، ولكن الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل، فلا تفسد قلبك بالأعمال التي لا ترضي الله وتغضبه. (ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب)، لذلك كان صلاح القلوب بالطاعات، وعمل الخير، والابتعاد عن كل ما يغضب الله ويعصيه، تقرب من الله بأداء الفرائض التي فرضها عليك، ولا تنس الذكر، ففى الذكر حياة ونور لعقولنا، وهدوء وسكينة لأنفسنا’.أحمد مصطفى الغـر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية