الموضوع الايراني والحاجة لتشديد العقوبات علي طهران سيكون في بؤرة محادثاتها
وزيرة الخارجية، تسيبي لفني، ستستغل مشاركتها في الجمعية العمومية للامم المتحدة للشروع في حملة سياسية هدفها منع مشاركة منظمات ارهابية في حملات انتخابية في العالم في المستقبل. وذلك كجزء من استخلاص الدروس من فوز حماس في الانتخابات في السلطة الفلسطينية.
وستعرض لفني في لقاءاتها خطة تتضمن معايير مشاركة المنظمات في الانتخابات الديمقراطية في سعي لحمل الامم المتحدة علي تبني الموضوع في قرار يصدر عنها.
لفني التي وصلت أمس الي نيويورك للمشاركة في دورة افتتاح الجمعية العمومية للامم المتحدة الثانية والستين قالت في حديث خاص لصحيفة هآرتس: من العار علي الامم المتحدة والعالم أن يصل احمدي نجاد الي هنا.
هدف خطة وزيرة الخارجية هو الوصول الي تفاهم دولي بالنسبة لمسألة من يُسمح ومن لا يُسمح له المشاركة في انتخابات ديمقراطية وأي مقاييس ينبغي ان يفي بها. وستستخدم لفني حماس كمثال علي منظمة ارهابية تسلمت الحكم بوسائل ديمقراطية وتفرض بقوة السلاح أجندة غير ديمقراطية. وبين المعايير التي ستعرضها سيكون منع مشاركة منظمات مسلحة في الانتخابات، وكذا منظمات ذات برنامج سياسي عنصري. والتقت لفني أمس ثنائيا مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في لقاء وصفته محافل اسرائيلية بـ الهام. وبحث المسؤولان سبل تعزيز الحوار في الخطوط الهيكلية للدولة الفلسطينية المستقبلية. وتشارك لفني اليوم في مؤتمر الدول المانحة للسلطة الفلسطينية. في المؤتمر الذي تترأسه النرويج سيشارك ايضا وزراء خارجية بعض الدول العربية وكذا وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس والامين العام للامم المتحدة بان كي مون. وسيعرض مبعوث الرباعية توني بلير في هذا المؤتمر لاول مرة خططه لبناء المؤسسات الفلسطينية وتقدم الاقتصاد في السلطة. أما لفني فستعرض سلسلة اعمال تعتزم اسرائيل تنفيذها للمساعدة في بناء المؤسسات الفلسطينية. كما ستشارك لفني في اجتماع الزعماء الدوليين في موضوع التغيرات المناخية في الكرة الارضية، وستشدد لفني علي قدرة اسرائيل المساهمة في تغيير المناخ، ولا سيما في كل ما يتعلق باستخدام الطاقة البديلة.
وفي الاسبوع القريب القادم تعقد لفني في مقر الامم المتحدة في نيويورك لقاءات مع الامين العام بان كي مون وكذلك مع وزراء خارجية عديدين، بعضهم ايضا اغلب الظن من دول في العالم العربي والاسلامي لا تعقد علاقات دبلوماسية مع اسرائيل. ورفض المشاركون في حاشية وزيرة الخارجية التوسع في هذا الموضوع، ولكن يبدو أن الحديث يدور عن لقاءات مع وزراء خارجية من اتحاد الامارات، سلطنة عمان، تونس والباكستان. وستشدد لفني أمامهم علي أهمية تجند دول عربية للقاء الاقليمي في واشنطن والحاجة الي حث التطبيع علي مراحل مع اسرائيل.
وستنضم الي لفني عائلات الجنود المخطوفين التي ستشارك ايضا في عدة لقاءات مع الدول ذات الشأن. وفي بؤرة محادثات لفني سيكون الموضوع النووي الايراني والحاجة الي تشديد العقوبات علي النظام في طهران.
باراك لبيدمراسل للصحيفة(هآرتس) 24/9/2007