لفني غير أهل لتكون وزيرة خارجية اسرائيل ومع ذلك تتطلع لتكون رئيسة الحكومة المقبلة

حجم الخط
0

لفني غير أهل لتكون وزيرة خارجية اسرائيل ومع ذلك تتطلع لتكون رئيسة الحكومة المقبلة

لفني غير أهل لتكون وزيرة خارجية اسرائيل ومع ذلك تتطلع لتكون رئيسة الحكومة المقبلة تنضم صاحبة الجلالة، وزيرة خارجية اسرائيل، تسيبي لفني الي قائمة طويلة من اُناس الحياة العامة واُناس الاعلام والادارة، ممن أصبحوا يعتقدون اليوم ان الانفصال كان خطأ. في ظاهر الامر، يفترض أن يحك الموقع ادناه يديه بلذة ظاهرة، قائلا: قلنا لكم .وفوق ذلك انضم الي هذه القائمة في المدة الاخيرة ايضا الصحافي توم فريدمان من صحيفة نيويورك تايمز . تعيدني قراءة اخري الي ارض الواقع تخطب لفني حضور مؤتمر مركز السلطة المحلية، ولا تذكر حتي لمرة واحدة رئيس حركتها، رئيس الحكومة التي تنتمي اليها، وهاكم ما تقول البطلة: كلما أخرجنا الجيش خارج المناطق نشأ قدر أكبر من الاوكار الارهابية، لكن المصلحة الاسرائيلية في المقابل هي في الخروج من أجل التمكين من حل . أهي وزيرة خارجية ام وِزر الخارجية؟ماذا، ألم يوجد في الحقيقة شخص من رؤساء السلطة المحلية، وبينهم مثقفون من مجال العلوم الســـــياسية والقانون، يقوم ويلقي بسؤال صعب هنالك؟ في هذه الايام، يبدو أن هذا سؤال خطابي جدا. لانه في كل سبيل ومع كل خطوة يقوم بها وزير الدفاع أو رئيس الحكومة، وعلي كل جملة، أو مقولة أو حتي تعريض، ينهال الكثير من التعليقات بعضها مؤيد وبعضها معارض. لماذا حظيت وزيرة الخارجية بعلاقة خاصة جدا؟ هل يقل نصيب وزير الخارجية في الدولة السوية عن نصيب وزير آخر، وفي الاساس عندما تكون الاخفاقات واضحة؟ آه، فيما يتعلق بلفني، انجازات مكتبها لامعة جدا الي حد انها ابتلعت وراء دخان الحرب. انها تقول لنا منذ سنين انه لا يوجد شيء أهم من تأييد العالم لاية مسيرة سياسية، والمسيرة تتم وعندها يطلب العالم مرة اخري ضبط النفس وكبحها. ليقم أحد وليقل لنا ما هي انجازات فخامة الوزيرة. فحتي التصوير فوق لبنان، وهو ما كان واضحا جدا لمدة أربعين سنة، قد سُلبناه. ولكن عند لفني، أصبح الجنود الثلاثة المختطفون في بيوتهم بالطبع، وكل شيء رائع جدا. تلف لفني نفسها برداء النقاء من كل فساد في المجال العام، أحقا؟ قبل زمن قصير نُشر نبأ في الصحف كلها، جاء فيه أن لفني تجري سلسلة من التعيينات في وزارة الخارجية. وقيل أنها كلها تعيينات مهنية. يتصل أحدها باعادة د. اسحق بن غاد، وهو مستشرق، ونائب لرئيس بلدية نتانيا في الماضي، ومفوض اسرائيل في شيكاغو في الماضي وهو اليوم مفوض في ميامي. وهو مؤلف كُتب استطاعت لفني أن تستفيد منها فائدة ما. وانه محبوب عند جماعة اليهود وكل فعل له ثقة. ثمّ رجل آخر سيدفع منصبه ثمنا وهو سفير اسرائيل في اليابان، ايلي كوهين، وهو عضو كنيست سابق، وعميد احتياط، وصاحب لقب أول في الرياضة والفيزياء من الجامعة العبرية، ولقبٍ ثانٍ في ادارة الاعمال من جامعة ام.في.يو، ونائب رئيس بلدية معاليه ادوميم، والمدير العام للواء الاستيطان في الوكالة اليهودية، ورئيس قسم الشبان والشبان الطلائعيين المقاتلين في وزارة الدفاع. لا يوجد غبار علي ادائهما عملهما. بيد أنهما من أفراد الليكود، عينهما لعملهما مع وزير الخارجية السابق سيلفان شالوم. هذه هي خطيئتهما كلها، وهذه هي العقوبة في طريق التطهر التام لوِزراء الخارجية. ما هو خطأ الشعب، حتي تري هذه الوزيرة نفسها ناضجة لتكون رئيسة الحكومة؟غابي افيطالكاتب في الصحيفة(معاريف) 9/1/2007

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية