لقاء بين قباني وقبلان واتصالات مع بري والسنيورة والحريري ودعوة الوزراء الشيعة للعودة الي الحكومة

حجم الخط
0

لقاء بين قباني وقبلان واتصالات مع بري والسنيورة والحريري ودعوة الوزراء الشيعة للعودة الي الحكومة

شباب لبنانيون يتجمعون وسط بيروت في اربعينية توينيلقاء بين قباني وقبلان واتصالات مع بري والسنيورة والحريري ودعوة الوزراء الشيعة للعودة الي الحكومةبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:في وقت بدا أن حل أزمة اعتكاف الوزراء الشيعة إصطدم بحائط مسدود بعدما بلغت حدة السجالات سقفاً عالياً لاسيما بين الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، برز امس حدث محلي من شأنه تخفيف حدة الاحتقان وايجاد مخرج ملائم لعودة وزراء أمل و حزب الله من خلال دعوة مشتركة للعودة الي مجلس الوزراء صدرت عن كل من مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلي الشيخ عبد الأمير قبلان الذي زار المفتي في منزله وعقد معه لقاء دام ساعة ونصف ساعة أجري خلاله المفتي قباني والشيخ قبلان اتصالات بكل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ورئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري، مطالبين بـ بذل الجهد المشترك لايجاد الحلول للوضع السائد في البلاد . وبعد اللقاء، قال الشيخ قبلان: هذا اللقاء مع سماحته لأجل التشاور في ما يجري في البلد من تشنجات ومواقف سلبية وما يعقبها من أفعال وردود أفعال. وهذا لا يبشر بخير .وأضاف: إننا نتوجه إلي كل السياسيين بالقول: حافظوا علي اهلكم وعلي تراثكم وعلي شعبكم وعلي أرضكم وعلي مستقبلكم، فكلنا يحب لبنان، وعندما دعمنا المقاومة في السابق ولا نزال ندعمها اليوم كان ذلك لأنها ليست موجهة ضد اللبنانيين، بل ضد العدو الاسرائيلي، فهذه المقاومة هي سلاحنا جميعاً، وهي درعنا مع الجيش، وعلينا أن نكون دائماً مع الحق وإلي جانب الحقيقة . وتابع: نعم أيها اللبنانيون، لقد أصبنا بكارثة كبيرة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله. هذا الاغتيال لم يقصد به الحريري نفسه، بل قصد فيه لبنان والعرب وجميع الناس الطيبين لأن الحريري كان رجل السياسة والرجل الذي يهديء الأمور في لبنان وعند العرب وعند غيرهم. لذلك نطالب الجميع بالكف عن المشاحنات، رافضين الوصاية أية وصاية بعيدة كانت أم قريبة، عربية كانت أم أجنبية، فلبنان أصبح في سن الرشد وهو يملك زمام نفسه، فتعاونوا علي البر والتقوي، ونحن نقول للرئيس بري أن يسارع في الحوار، وقد قلنا للرئيس السنيورة أن يعترف بالمقاومة، كما جاءت في البيان الوزاري، ونطالب وزراء حركة أمل وحزب الله بالعودة عن اعتكافهم والرجوع إلي مجلس الوزراء بعد إعلان الرئيس السنيورة الإعتراف بمقاومتهم .وكان الامين العام لحزب الله الذي بدا غاضباً من تجاهل مجلس الوزراء التأكيد علي أن المقاومة ليست ميليشيا كون الامر مؤكد في البيان الوزاري بحسب ما أعلن وزير الاعم غازي العريضي رد متسائلاً ماذا بقي من البيان الوزاري . متهماً الاكثرية الحاكمة بعدم الالتزام ببيانها ، وقال البيان يتعاطي مع اسرائيل علي أنها عدو، والبعض يقول إن اسرائيل لم تعد عدواً، ولم نسمع صوتاً يخالفه في ذلك . والتقي نصرالله مع العماد ميشال عون في الدعوة الي تشكيل حكومة وحدة وطنية أو إجراء انتخابات مبكرة سبيلاً للخروج من الازمة .وردّ وزير الاتصالات مروان حمادة امس علي السيد نصرالله بالقول ان البيان الوزاري بقي ببنوده كافة، وهو يمجد المقاومة الباسلة ويتحدث عنها كعنصر طبيعي لحقوق لبنان وشعبه في مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية، فالاضافات علي البيان او التغافل عنه ليست في محلها، لانه اعطي المقاومة حقها،المقاومة الاسلامية وتحديداً حزب الله ، وهذا واجبنا . واضاف: يجب ان لا ننسي انه لم يمر علي تشكيل الحكومة اكثر من خمسة اشهر وبضعة ايام، وهذا وقت قصير جداً ليتساءل البعض ماذا بقي من البيان الوزاري. لا اعتقد ان سماحة السيد حسن نصرالله نسي او تناسي ما حدث منذ صدور البيان الوزاري من اعتداءات علي شخصيات اعلامية وسياسية، ما زاد في توتر العلاقات مع سورية، ولان الشباك فتح في هذا الاتجاه فقد قال وليد جنبلاط بكل هدوء للسيد نصرالله،ان الخلاف الوحيد هو علي تصرفات النظام السوري في لبنان . وتابع: البيان الوزاري يحصن المقاومة، ولكنه ايضاً يأتي علي ذكر استقلال لبنان وسيادته وقراره الحر، في اطار محيطه العربي والتزاماته العربية. اما ان نُجّر الي محاور، وان نرفض استكمال التحقيق او توسيعه ورفض المحكمة الدولية في محاولة لشل الحكومة ونرفض الرد علي اهانة رئيس الحكومة ووصفه بالعبد المأمور، فإن كل ذلك نرد عليه، ماذا بقي من التضامن الوزاري؟ .كذلك طالبت قوي الرابع عشر من آذار المقاطعين من وزراء الي تغليب منطق الشراكة الوطنية علي سواه من مشاريع والعودة الي الحكومة علي قاعدة البيان الوزاري . ودافع النائب الياس عطا الله عن النائب جنبلاط الذي اعتبر أن اسرائيل ليست عدواً فقال لا يجوز ان نستخدم كلمة لا إله سمعنا جيداً خطاب الزعيم وليد جنبلاط حين قال بحرقة بالغة كم كان يتمني ان يكون والده شهيداً علي يد العدو الاسرائيلي ، هذا الامر لا يجوز اجتزاؤه، كما لا يجوز ان ننسي كم اعطي من سلاح للمقاومة الاسلامية حينما سلم سلاحه الي الجيش اللبناني . من جهة اخري، تجمع اكثر من الفي شاب وشابة بعد ظهر امس في وسط بيروت في ذكري مرور اربعين يوما علي اغتيال النائب والصحافي المعارض لسورية جبران تويني، بناء علي دعوة من الغالبية البرلمانية، بحسب ما افاد مصور في وكالة فرانس برس. وحصل التجمع في ساحة الشهداء قرب مبني صحيفة النهار التي كان جبران تويني رئيس مجلس ادارتها وقرب ضريح رئيس الحكومة اللبناني الاسبق رفيق الحريري الذي اغتيل في 14 شباط (فبراير) في بيروت.واطلق المتظاهرون هتافات اكدت الوفاء لجبران تويني واتهمت سورية بالجريمة، وحملوا الاعلام اللبنانية.والقي النائب جورج عدوان من حزب القوات اللبنانية كلمة قال فيها لا لعودة الوصاية السورية من النافذة بعد خروجها من الباب الكبير في اشارة الي انسحاب القوات السورية من لبنان في نيسان (ابريل) بضغط من المجتمع الدولي والشارع اللبناني.واقسمت سهام تويني، زوجة جبران تويني، يمين الوفاء لفكر زوجها السياسي الذي يتلخص بـ سيادة، حرية، استقلال للبنان .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية