أشرف دبور
بيروت-“القدس العربي”:
أكد السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور “أن الشعب الفلسطيني سيبقى متمسكاً بأرضه يعانق تراب وطنه وحقوقه ولن يعيد تكرار نكبة 1948 على الرغم من أن ما يحصل من مجازر وحرب ابادة لم نشهده في التاريخ الحديث والقديم من بطش وظلم وخرق للقانون الدولي والانساني ومنع الماء والغذاء والدواء عنه وكافة مقومات الحياة”.
ووجه دبور، خلال لقاء تضامني لاتحاد العائلات البيروتية عقد في سفارة فلسطين دعماً للقضية الفلسطينية واستنكاراً للعدوان الصهيوني على غزة والضفة والقدس، تحية وفاء لابناء بيروت ولبنان الشقيق الذين احتضنوا الثورة الفلسطينية ورأى أنه “لا تمر ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية الا وتكونوا السباقين في احيائها لما تمثله في وجدانكم، نعتز بكم ونعلم مدى صدق انتمائكم وما قدمتموه انتم وأسلافكم لفلسطين، ونعلم ان مشاركاتكم في كل ما له علاقة بفلسطين من تكريم للشهداء ووقفات تضامنية نابع من مشاعركم النبيلة والصادقة”، وأكد أن “لبنان الذي استضافنا كلاجئين، قدم التضحيات الجسام في مسيرتنا النضالية وامتزج الدم اللبناني والفلسطيني في معارك الشرف”، معتبراً أن “ما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس من عدوان على شعبنا وحرب ابادة يرتكبها الاحتلال الصهيوني، يتزامن مع صمت دولي وازدواجية معايير لا نراها الا عندما يتعلق الامر بالشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة”.
وأشار أمين سر حركة “فتح” وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي ابو العردات إلى “أن المعركة الحالية تستهدف وجود الشعب الفلسطيني على ارضه”، مطالباً بـ”إنهاء العدوان الاسرائيلي على شعبنا”، ومشدداً في الوقت عينه على “ان الوحدة الوطنية هي الاساس في مواجهة المشروع الصهيوني وجرائمه وبطشه ومخططات تهجير شعبنا من ارضه”.
بدوره، أثنى الامين العام للقاء التضامني وائتلاف الجمعيات والروابط اللبنانية والفلسطينية ابراهيم كلش “على وقوف الشعب اللبناني إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ووفاء اهل بيروت للثورة الفلسطينية، وعلى مرجعية منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس”، واستنكر”الابواق المأجورة التي تحاول زرع الشقاق بين ابناء الشعب الفلسطيني”.
اما الاعلامي محمد العاصي فدان “العدوان الصهيوني على أبناء الشعب الفلسطيني والجرائم التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي بحق الاطفال والنساء”، ورأى أن هذا “اللقاء يأتي تأكيداً على الثوابت الفلسطينية التي انطلقت الثورة الفلسطينية وحركة فتح من اجلها ورسخها الرئيس الشهيد ياسر عرفات ويتمسك بها الرئيس محمود عباس في غزة والضفة والقدس”.