لقاء مرتقب بين الصدر و«الإطار التنسيقي» لبحث تشكيل الحكومة

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: كشف عضو في ائتلاف «دولة القانون» بزعامة نوري المالكي، عن اجتماعٍ مرتقب لوفد يمثّل «الإطار التنسيقي» الشيعي، وزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، في مدينة النجف، محلّ إقامة الأخير، لبحث مجريات تشكيل الحكومة الجديدة.
ونقل موقع «الفرات نيوز» التابع لزعيم «قوى الدولية الوطنية» عمار الحكيم، عن القيادي في ائتلاف «دولة القانون» وائل الركابي، قوله: «هنالك زيارة مرتقبة للممثلين من الإطار التنسيقي للنجف ولقاء السيد مقتدى الصدر».
وبين أن «اللقاء سيبحث إكمال تشكيل اللجان التي طرحت في الاجتماع الأول وجرى الاتفاق عليها» لافتاً إلى أن «الزيارة جانب من رد الزيارة للسيد الصدر، وسيحضره ممثلون عن الإطار التنسيقي وليس جميع القادة».
وكان قادة القوى الشيعية اجتمعوا، الأربعاء الماضي، في منزل رئيس تحالف «الفتح» هادي العامري، واتفقوا على «استمرار الحوارات والمناقشات وصولا إلى وضع معالجات واقعية للانسداد الحاصل في المشهد السياسي».
ومع ذلك، قال القيادي في التيار الصدري، عصام حسين، إن «التيار لم يشكل لغاية الآن أي لجان بشأن التفاوض مع الإطار التنسيقي» مبينا أن «تشكيل اللجان يعني وجود اتفاق بين الجانين، وحسب رؤية التيار لم يحصل ذلك لغاية الآن» فيما رأى أن «المتغيرات الجديدة» بشأن الحراك السياسي على صعيد جميع الكتل (الشيعية والسنية والكردية) تشير إلى أن «المرحلة المقبلة ليست مع حكومة توافق» حسب موقع «المربد» البصري.
ولفت إلى أن «لدى الإطار التنسيقي رؤية بعيدة عن التيار، خصوصاً وأن تصريحات زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي (عضو الإطار) تذهب نحو تشكيل حكومة توافق أو البدء بمفاوضات ببدء تشكيل الحكومة».
وأشار إلى وجود «متغيرات في الحراك السياسي يتمثل بعدم اتفاق تحالفي عزم وتقدم (السنّيين) إذ أن الأخير (بزعامة محمد الحلبوسي) لديه تحالفاته الخاصة، بينما عزم (بزعامة خميس الخنجر) لديه رؤية خاصة التي ربما تتطابق مع الإطار التنسيقي، كذلك لا يوجد أي اتفاق بين الحزبين الكرديين (التحالف الوطني والديمقراطي الكردستاني) وهي مؤشرات بمجملها تؤكد ان المرحلة المقبلة ليست مرحلة توافق» حسب رأيه.
وكان مصدر مقرب من «الإطار التنسيقي» قد كشف، في وقت سابق عن الاتفاق على تشكيل لجان تفاوض مشتركة بين الكتلة الصدرية والإطار لتجاوز النقاط الخلافية، وذلك بعد الاجتماع الذي عقد في منزل العامري وجمع أطراف «الإطار التنسيقي» مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.
وفي الشمال، بحث زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، مع رئيس تحالف «عزم» خميس الخنجر، الأوضاع السياسية في العراق والمنطقة وآخر التطورات.
وجاء في بيان لمقر بارزاني، أن الأخير «استقبل مساء السبت في منتجع صلاح الدين في أربيل، رئيس تحالف عزم خميس الخنجر ووفدا مرافقا له» مبينا أن «الجانبين بحثا الأوضاع السياسية في العراق والمنطقة وآخر التطورات وتهديدات الإرهابيين». وأضاف البيان أن «الجانبين تبادلا الآراء بشأن انتخابات مجلس النواب العراقي التي جرت في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي والمعادلات السياسية الجديدة في العملية السياسية العراقية».
في حين، نشر المرشح الفائز، وعضو تحالف «عزم» مشعان الجبوري، جزءاً من تفاصيل اللقاء، قائلاً في «تدوينة» له، «التقينا اليوم (مساء أول أمس) الشيخ خميس الخنجر، زعيم تحالف عزم، ورافع العيساوي، ومشعان الجبوري، بالرئيس مسعود البارزاني».
وأضاف «جرى التأكيد على عدم مناصرة كتلة شيعية ضد أخرى، وأن نقف على مسافة متساوية من الجميع، لحين تسجيل الكتلة الأكبر في البرلمان التي سنتفاوض معها حول تشكيل الحكومة وبرنامجها».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية