فعلت المعارضة السورية خيرا عندما أعلنت رفضها الذهاب الى جنيف. لو وافقت على الذهاب سيكون قرارها معناه ببساطة أنها موافقة على بقاء الطاغية الأسد في السلطة، وهذا لا يستوي ولا يجوز على الإطلاق. أمريكا وروسيا تفكران وتخططان لمصالحهما وليس لمصلحة الشعب السوري الأبي المغلوب على أمره (نصره الله) على كل القتلة والمجرمين. سامح عبد الكريم – الامارات