ـ إنتقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمته خلال الجلسة العلنية الإفتتاحية للقمة العربية في بغداد، فتاوى وآراء تحريم زيارة القدس، ودعا الى ضرورة المطالبة بزيارة فلسطين لا منع زيارتها، في اشارة الى فتوى الشيخ يوسف القرضاوي بتحريم زيارة الاراضي الفلسطينية تحت الاحتلال لانها نوع من التطبيع مع اسرائيل.
ـ شكر رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل خلال كلمته بقمة بغداد الجامعة العربية وامينها السابق عمرو موسى والدول التي ساعدت على التدخل الاجنبي الذي حرر بلاده من الديكتاتورية، حسب تعبيره، لكنه في نفس الوقت رفض التدخل في شؤون الدول العربية الداخلية.
ـ لم تفارق السيجارة يد الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال افتتاح قمة بغداد، وكان الرئيس عباس المعروف بانه مدخن شره يشعل سيجارة عقب كل كلمة من كلمات الزعماء او المشاركين.
ـ لوحظ وجود خدمة متواصلة للزعماء والوزراء والمجتمعين بالقمة، حيث كان هناك نُدُل يقومون بتقديم المشروبات والمرطـــبات للضيوف، حسب الطلب.
ـ الرئيس العراقي الراحل صدام حسين كان الغائب الحاضر خلال قمة بغداد، حيث عقدت القمة في احد قصوره التي شيدها، وعبر الزعماء والضيوف من تحت قوس النصر الذي بناه في العاصمة العراقية لتخليد نصره في الحرب الايرانية العراقية.
ـ موقف أمير الكويت صباح الأحمد الصباح من الملف النووي الإيراني يعد الأبرز خلال قمة بغداد إذ لم يتطرق الرئيس العراقي جلال الطالباني والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي والأمين العام للامم المتحدة بان كي مون والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين احسان اوغلي، لقضية الملف النووي الإيراني.
ـ شوارع المدينة المفتوحة لحركة المرور لم تعد تعج بالسيارات كما هو الحال في العادة في بغداد، إنما باتت تعج بالوجود الأمني (للعسكر والشرطة) وبنقاط التفتيش و’حواجز السيطرة’ كما تسمى باللغة المحلية في العراق.
ـ شعر الزوار بالصدمة لما حل بمدينة بغداد من دمار بعدما كانت من اهم المدن التاريخية، وأعمال التجديد والتجميل التي تمت على عجل كانت دون المستوى المطلوب.