لقطــات: مبارك يغطي وجهه تفاديا للكاميرا.. والمحامون الكويتيون ‘ماحضروش حاجة’

حجم الخط
0

ـ استجواب الشاهد الاول اظهر تورطه في تدمير شرائط تسجيل الاتصالات بين قيادات وزارة الداخلية اثناء الثورة، وهو ما كان الكثيرون يخشونه عندما حذروا من تأخر المحاكمة مع بقاء القيادات الامنية مطلقة السراح.

ـ احد محامي المدعي المدني سارع الى محاولة الاستفادة من المشاركة في محاكمة مبارك، اذ كتب على اليافطة المعلقة على مكتبه: علي محام بالنقض، وظهر لثلاث دقائق في التغطية التلفزيونية لمحاكمة مبارك.

ـ جمال مبارك اطل برأسه من باب المحكمة اثناء وصول والده، ليرى ان كانت الكاميرات تصوره. اما الرئيس المخلوع فغطى وجهه بيده بعد ان خرج من سيارة الاسعاف محمولا على سريره المتحرك وسط حراسة مشددة.

ـ المحامون الكويتيون اختفوا بعد المؤتمر الصحافي الذي شهد اعتداء على احد الصحافيين من جماعة تدعى’ابناء مبارك’، ولم يحضروا جلسة الامس، كما انهم لم يقدموا اي طلب للمشاركة في الدفاع حسب تصريحات لوزير العدل، ما جعل البعض يتهمهم بالسعي للاضواء والشهرة. ـ احد الناشطين المصريين في الفيس بوك علق بالقول: نطالب المحامين المصريين بترك قيادة الدفاع عن مبارك للاخوة الكويتيين لنضمن له الحكم بالاعدام، ونرحب بكل الاخوة المتعاطفين مع مبارك، كما رحبنا بهم من قبل في مصر، بشرط ان يأنسوه هذه المرة في سجن طرة.

ـ الاشتباكات بين انصار مبارك وخصومه وقوات الامن بعثت مشاهد قديمة من قمع المظاهرات ايام النظام السابق، اذ شوهد عناصر شرطة يضربون احد المعتقلين بطريقة وحشية، وسط فوضى امنية عارمة امام اكاديمية الشرطة حيث مقر المحاكمة، ولوحظ ان المتظاهرين كانوا مستعدين بكمية كبيرة من الحجارة، ما ادى لوقوع اثني عشر مصابا من الجانبين.

ـ المواجهات امتدت الى داخل المحكمة اثناء فترة الاستراحة، عندما قام احد محامي مبارك برفع صورته، ما استفز مدعيا بالحق المدني قام بحرق الصورة، لتندلع اشتباكات بالايدي، ثم تراشق بالاحذية (لعدم توفر الحجارة داخل القاعة) والالفاظ النابية، ما بدا للبعض وكأنه خطة لافساد المحاكمة.

ـ استاذ القانون الدولي الذي اعتذرعن عدم الدفاع عن مبارك (رغم حبه المعلن له)، قال انه وجد في اوراق القضية التي اطلع عليها دليلا واضحا لبراءة مبارك، وهو ان الرئيس المخلوع قرر احالة وزير الداخلية الاسبق حبيب العادلى الى النيابة العامة بتهمة قتل المتظاهرين يوم الثامن والعشرين من يناير.

ـ موفد التلفزيون المصري الى منطقة التجمع الخامس (عشرون كيلو مترا شرقي القاهرة) حيث مقر المحاكمة، لم يبلغه بعد نبأ خلع مبارك (خلعا) اذ تحدث عنه مرتين بصفة (الرئيس) فقط بلا السابق ولا حتى المتنحي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية