لقاء فلسطيني امريكي في رام الله خارج اطار المفاوضات

حجم الخط
0

رام الله ـ ا ف ب: افاد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ان لقاء جمع الثلاثاء مسؤولين فلسطينيين وامريكيين في رام الله ولكنه لا يمثل ‘اي شكل من اشكال المفاوضات مع اسرائيل’.واوضح عريقات لوكالة فرانس برس ‘التقيت انا وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية مع ديفيد هيل مساعد المبعوث الامريكي لعملية السلام جورج ميتشل والمسؤول في مجلس الامن القومي الامريكي دان شابيرو’. وشدد عريقات ‘لا نعتبر ان هذا اللقاء يمثل اي شكل من اشكال المفاوضات مع اسرائيل ان كانت مباشرة او غير مباشرة او متوازية’، موضحا انه تناول ‘قضايا ثنائية تهم الطرفين الفلسطيني والامريكي’. من جانبه اكد احمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لفرانس برس ‘ان واشنطن ارسلت مبعوثين لبحث قضايا امنية فلسطينية اسرائيلية بشكل ثنائي مع الجانب الفلسطيني’. واعتبر ان ‘ارسال المبعوثين الامريكيين للتحادث مع الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي هو مضيعة للوقت لا اكثر ولا اقل، لانه لا يمكن لهذه الجهود الامريكيه ان تؤدي الى نتائج’. واضاف مجدلاني ان الولايات المتحدة ‘بعد الاعلان عن فشلها فى تجميد الاستيطان رات ان يكون البحث فى بعض الجوانب الامنيه المتعلقة بالوجود الاحتلالى الاسرائيلي’، لكنه اعتبر ان لدى الولايات المتحده ‘العديد من الوسائل لالزام اسرائيل بوقف الاستيطان ولم يتوفر مثل هذا القرار السياسي لديها حتى الان’. واضاف ‘لدينا قناعة بان السلام ليس ضمن اولويات حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو’. من جانبه شدد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الاحمد في اتصال مع وكالة فرانس برس من القاهره ‘ان هذا القاء ليس اطلاقا لمفاوضات امريكية متوازية مع كل من الفلسطينيين والإسرائيليين’. واضاف ‘لا يوجد لدينا فيتو على عقد لقاءات مع الامريكيين، لكننا نرفض اي محاولة التفافية للايحاء بانها مفاوضات مع الاسرائيليين تحت اي مسمى’. وراى الاحمد’ان التوجه إلى مجلس الامن لطرح قضية الاستيطان يؤكد انه ليست هناك مفاوضات بيننا وبين الاسرائيليين’. وعن زيارة مساعد المبعوث الامريكي لعملية السلام ديفيد هيل قال ‘بالنسبة لنا لا يوجد لدينا جديد، لكن نحن بانتظار الجديد من’ الامريكيين. وتابع ‘نريد وقف الاستيطان ونريد موقفا اميركيا واضحا من حدود الدولة الفلسطينية، وكذلك من قضية الامن، وفق ما جاء في وثيقة جونز والتي تحاول حاليا الادارة الامريكية التنصل منها’. صدرت الوثيقة التي وضعها المنسق الامريكي السابق جيمس جونز في نهاية ولاية الرئيس جورج بوش وتوصلت إلى ترتيبات امنية على الحدود بوجود قوات دولية من طرف ثالث واقترح الفلسطينيون ان تتشكل من حلف شمال الاطلسي بقيادة امريكية. وشدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مجددا الثلاثاء على ان العودة للمفاوضات تتطلب ‘تحديد مرجعية واضحة ومحددة تستند على اساس حل الدولتين، ووقف الاستيطان بكافة اشكاله بما فيها ما يسمى بالنمو الطبيعي’، حسبما افاد بيان وزعه مكتبه. جاءت تصريحات عباس اثناء خلال لقاء مع ممثلة البرازيل لدى السلطة الفلسطينية، ليجيا ماريا شيرر، اشاد خلاله ب’الخطوة البرازيلية بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، التي تؤكد مدى تفهم البرازيل حكومة وشعبا للقضية الفلسطينية’. وكانت البرازيل والارجنتين وبوليفيا قد اعترفت تباعا خلال الاسابيع الماضية بدولة فلسطين على حدود العام 1967.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية