لندن-“القدس العربي”:
بشكل غير مباشر .. أعاد أفضل لاعب في العالم 2018 لوكا مودريتش، إلى الأذهان قصص الكراهية القديمة، بين المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو وفخر بلاده كريستيانو رونالدو، في فترة العمل الوحيدة بينهما، في ريال مدريد بين عامي 2010 و2013.
وكشف قائد المنتخب الكرواتي، عن تفاصيل واحدة من المعارك الشرسة بين “سبيشال وان” وصاروخ ماديرا داخل غرفة خلع الملابس، وذلك في “سيرته الذاتية”، التي حصلت على جزء منها صحيفة “ماركا” المحسوبة على النادي، ليؤكد صحة رواية زميلهم التوغولي السابق إيمانيول أديبايور، الذي قال العام الماضي، إن “مورينيو كاد يقتل رونالدو” في غرفة خلع الملابس في “سانتياغو بيرنابيو”.
وقال صانع ألعاب اللوس بلانكوس “أتذكر أننا كنا في مباراة ضمن منافسات كأس ملك إسبانيا، وفي الحقيقة لم أصدق ردة فعل جوزيه مورينيو، إذ أننا كنا متقدمين بهدفين دون نظيفين، ورونالدو لم يكن يضغط على الخصم بالشكل الذي يريده المدرب، وهذا أغضب مورينيو وجعله يدخل في شجار طويل مع رونالدو داخل أرض الملعب”.
وختم اعترافه المثير “بعد الذهاب إلى غرفة خلع الملابس بين الشوطين، تحدثت مع رونالدو لأنه كان في قمة الحزن وبالكاد كان سيبكي، وقال لي إنه يبذل كل ما في وسعه ولا يفهم سبب انتقاد مورينيو الدائم. وفي تلك اللحظة دخل مورينيو إلى الغرفة، وبدون مقدمات قام بتعنيف كريستيانو، ليتحول الأمر إلى شجار بينهما، ولولا تدخل اللاعبين لتطور الشجار إلى معركة حقيقية”.
الجدير بالذكر أن علاقة مورينيو برونالدو كانت شبه مثالية في أول موسمين ونصف بينهما، وكان “المو” يبرز ذلك، بتصريحاته الرنانة، أشهرها على الإطلاق ما قاله إن “كريستيانو من الأفضل في التاريخ واجتاز بيليه ومارادونا”، وذلك ردا على تصريحات قال خلالها الدون “إنه الأفضل في آخر 20 عاما”، لكن بعد انقلاب الصحافة الإسبانية على جوزيه في موسمه الأخير في “البيرنابيو”، دون أن يجد الدعم الكافي من النجم المدلل، تدهورت العلاقة بينهما، ومنذ ذلك الحين، لا يفوت مورينيو الفرصة لاغتيال مواطنه معنويا، كما استفزه بتصريح رونالدو الحقيقي –الظاهرة-، وانحيازه في السنوات الأخيرة للبرغوث ليونيل ميسي.