في 7 آب/اغسطس عام 1979 اعلن الإمام الخمني (رحمة الله تعال عله) في بان خاص وجهه ال الأمة الإسلامة، أن جعلوا آخر جمعة من شهر رمضان المبارك في كل عام وما لنصرة الشعب الفلسطني والوقوف إل جانبه في محنته التارخة ضد المحتل الغاصب، وقد فوجئ الكثرون واستخف البعض حنها من هذا الإعلان التارخي الذي حمل في طاته رؤة ثاقبة لمستقبل القضة الفلسطنة ومظلومة الشعب الفلسطني المضطهد.
لن أتي هذا الإعلان من فراغ فقد عاش الإمام الخمني تلك العقود الثلاثة السوداء (1948-1979) وواكب عملة الاحتلال والقتل والتشرد وسرقة الأراض وتهود المدن والقر الفلسطنة من قبل الصهانة وبدعم برطاني وأوروبي وأمركي كامل، ورأ عن كثب كف دعمت المنظمات الدولة وعل رأسها الجمعة العامة للأمم المتحدة بقرارها رقم 181 المعروف بقرار التقسم (حث قسم فلسطن ال ثلاثة كانات، اسرائل 55′ وفلسطن 45′ والقدس وبت لحم تبق تابعة تحت الوصاة الدولة) ولاحظ التطورات العسكرة والساسة عل الساحة الفلسطنة وكف بدأت الدول الكبر ومن خلال الترهب والترغب بجر الدول العربة الواحدة تلو الأخر إل صفوف الاستسلام والمصالحة مع هذا الكان اللقط، وكان شاهدا حا عل عملات المتاجرة والمزادة بهذه القضة الإسلامة من قبل بعض الأنظمة والتارات التي كانت تنتفخ وتتاجر بدماء وصرخات الأبراء الفلسطنن وما صاحب هذه المهازل من خانات ومؤامرات كان ضحتها الأول والأخر هو الشعب الفلسطني، بل تجرأ بعض الحكام العرب عل محاربة الحركات التحررة والجهادة الفلسطنة بسبب جهادهم ومقاومتهم للاحتلال الإسرائلي ومعاقبتهم اقتصادا وساسا وأمنا، وكانت بعض الدوائر الاستخباراتة التابعة لعدد من الدول العربة تزود العدو الصهوني بمعلومات دققة عن تحركات وأنشطة القادة الفلسطنن الثورن وأماكن وجودهم لتم بعد ذلك استهدافهم وتصفتهم. فقد اقتنع الإمام الخمني بعدم إمكانة أخذ الحق الفلسطني من خلال النظام الرسمي العربي والإسلامي، بل هذا الحق مكن استرجاعه من خلال الأمة وإمانها وتلاحمها ووحدتها وشجاعتها، فالشعوب الإسلامة هي التي ستحافظ عل إبقاء قضة فلسطن والقدس حة في ضمائرها، وهي التي ستقف وبكل حزم أمام من رد التفرط بقضااها من خلال المراوغات والمفاوضات، فالسبب المهم والأساس من عدم تقدم عملة الاستسلام في المنطقة هو وعي هذه الأمة وعدم قبولها بهذه الحلول المذلة والمهنة، وهو دلل عل الأثر الرادع للشعوب الغاضبة من حكامها وساساتهم الانبطاحة أمام الإسرائلن والأمركن. فمن كامب دفد ال مدرد ثم أوسلو وواشنطن و.. و.. ثم إل المفاوضات المباشرة وغر المباشرة وإل الرباعة والسداسة وغرها كلها لن تنفع الصهانة، مادام الشعب الفلسطني قظا ومقاومته الممونة قائمة وما دامت الشعوب العربة والإسلامية متمسكة بالحق الفلسطني ولا تقبل إلا باسترجاع كافة الأراضي المغتصبة. فكما اعتمد الإمام الخمني بعد التوكل عل الله، عل قاعدته الجماهرة الملونة في إسقاط القلعة الأمركة والاستكبارة ف إران عام 1979 أراد ذلك وفي نفس العام أن تكرر في إزالة الصرح الهش لكان أقم عل الظلم والكذب والجرمة والإرهاب من خلال مشاركة جماهرة عارمة متسلحة بالإمان والصبر والإثار وهذه الخصائص كلها متوفرة في هذا الشهر الفضل وتزداد وتتضاعف وتنمو في الأام العشر الأواخر من الشهر الكرم، حث تقع الجمعة الأخرة لتكون الوم المثالي والمقدس لنصرة القضة المقدسة قضة فلسطن الحببة.
أمر الموسوي