‘قد يكون الغد حلوا انما الحاضر احلا’.. هكذا تقول الحكمة، كما يقول المثل الشعبي العب بالمقصقص عند ما يجي الطيار. هذا الكلام لو اخذ بتمعن سوف نجد ان من يستخدمون لغة التشكيك والتشائم هذا ديدنهم لانهم يعتقدون بانهم يصبحون خالي الوفاض اذا ما وضعت هذه القضية على السكة وبدأ مشوار الحل! ان طريق الحل قد تكون مضنية وصعبة وطويلة، ولكن ان تبدأ افضل الف مرة من ان لا تبدأ.. تبدأ وتسير دون دموع وألم افضل الف مرة دون ان تستمر دون حل ويبقى الركام والدمار من معالمها. ان القضية عمرها الزمني اصبح اكثر من ستين عاما، فهل جلسة واحدة والف جلسة ستكون كفيلة بالحل!
؟ هذا عبث.. هدمت بيوت ونفوس واقيمت بيوت ونفوس.. هدمت امال وبنيت امال.. طرد شعب وجمع شعب اخر.. ونريد حلا وهذا امر ليس بالهين ولكن ان نبقي الامل خيرا من ان نعيش في العدم والظلام، لان الظلام لا ابداع فيه ولا حل.
مهند برهوم