إذا كانت الحكومة المصرية قد خضعت للإبتزاز الأمريكي، فإنني أحمل الدول العربية الغنية التي لم تهب لمساندة مصر في محنتها الإقتصادية حاليا بعد سقوط مبارك كل التآمر! العرب هم أصل الداء لأنهم فاقدوا السيادة والكرامة، حتى مساندة شقيق لا يستطيعون القيام بها بسبب تسلط أمريكا على كافة الفوائض المالية لديهم، والتي تؤلف ما يسمونه صناديق السيادة المالية! الشعب المصري أعلن بوضوح كامل عن شعوره بالكره لإسرائيل، وهذا ما جعل حماة إسرائيل يزيدون من ضغطهم على الحكومة المصرية لتقبل أي شيء تجود به إسرائيل قاتلة الجنود المصريين، سواء كان إعتذارا أو أسفا سخيفا يصدرعن رئيس فخري ليس له أي قيمة في بلده! يجب أن تتوقف أمريكا والغرب عن مساندة إسرائيل وموافقتها على كل ما تقوله حتى لو كان الكفر بعينه، لأن الشعب المصري والشعوب العربية كلها تغلي بالحقد على هذه العنجهية والتمرد والطغيان الإسرائيلي، هذا الطغيان إذا إنفجر لن يبقي ولن يذر.
محمد يعقوب