عبدالله وزان- لقطة شاشة
لندن-“القدس العربي”: على النقيض من الرواية الرائجة في وسائل الإعلام الإسبانية والمغربية على مدار الأيام القليلة الماضية.. أكدت مصادر صحافية أن الإدارة والمسؤولين في ريال مدريد، تراجعوا عن فكرة التوقيع مع أحدث الجواهر المغربية الصاعدة في سماء الكرة الهولندية والأوروبية، والإشارة إلى الفتى المراهق عبدالله وزان، الذي كان على بعد خطوة واحدة من وضع القلم على عقد ارتباطه بالنادي الملكي.
من جانبها، قالت منصة “أنا الخبر” في تقرير خاص، إن نجم منتخب المغرب تحت 17 عاما، تلقى بالفعل ضربة موجعة في الساعات القليلة الماضية، بتبخر أحلامه وطموحاته الكبيرة بارتداء القميص المدريدي الأبيض، وذلك بعد ترتيب كل شيء بين أسرة اللاعب ووسطاء الرئيس فلورنتينو بيريز، بما في ذلك الاتفاق على كافة بنود التعاقد، الذي كان سيمتد لنحو ثلاثة مواسم، قبل أن يستيقظ على كابوس فشله في اجتياز الفحص الطبي.
وتجمع جُل الصحف والمواقع الرياضية، على أن ابن أكاديمية أياكس أمستردام الهولندي، يتواجد في مدينة “الفالديبيباس” البيضاء منذ قرابة الأسبوع، وذلك أملا في وضع اللمسات الأخيرة على عقد ارتباطه بعملاق الكرة الإسبانية والأوروبية، لا سيما بعد تمنعه على إدارة ناديه الأصلي في مفاوضات تجديد عقده مع أصحاب “يوهان كرويف آرينا”، بجانب اعتراضه على فكرة الذهاب إلى باريس سان جيرمان أو برشلونة، لاقتناعه بالمشروع الرياضي لفريق اللوس بلانكوس، الذي يركز حاليا على تطوير جيل جديد من اللاعبين الشباب، لكن في الأخير حدث آخر وأسوأ سيناريو كان ينتظره في الفحص الطبي.
ونقل التقرير عن صحيفة “آس” المحسوبة على النادي الميرينغي، أن نتائج الكشف الطبي، تسببت في صدمة مزدوجة لعائلة وزان، إذ أن الأمر لم يقتصر على انسحاب ريال مدريد من صفقة عبدالله، بل توسعت تداعيات هذا التطور لتشمل شقيقه الأكبر زكرياء وزان، الذي تمرد هو الآخر على ناديه، من أجل الحصول على فرصة العمر، باللعب مع الفريق الثالث للريال بموجب قانون بوسمان، لكن فشل صفقة الشقيق الأصغر، ألقت بظلالها على مستقبل زكرياء، ما جعل صفحة التعاقد مع الشقيقين تطوى قبل أن تبدأ بشكل عملي.
ومعروف أن عبدالله وزان، نجح في خطف أنظار عمالقة الدوريات الأوروبية الكبرى، بعد التطور الملفت في موهبته مع شباب أياكس، وأيضا مع منتخب الأشبال تحت 17 عاما، آخرها قيادة رفاقه للفوز بكأس أمم أفريقيا لنفس الفئة السنية، وذلك بعد التغلب على بطل أفريقيا مرتين من قبل مالي، بمساعدة ركلات الجزاء الترجيحية، وهي البطولة التي خرج منها وزان الصغير، بجائزة أفضل لاعب، ما جعله هدفا لأندية بحجم برشلونة وباريس سان جيرمان، لكن رغبته الأولى كانت اللعب للريال، قبل أن يتسبب الفحص الطبي في خلط أوراقه في خطوته التالية، إلا إذا صدر بيانا رسميا من قبل النادي، لتكذيب هذه الرواية الرائجة في وسائل الإعلام و”السوشيال ميديا”.
View this post on Instagram