لماذا حصل جاريد كوشنر على تصاريح أمنية سرية في البيت الأبيض رغم رفض طلبه؟

رائد صالحة
حجم الخط
1

واشنطن-“القدس العربي”: رفض اثنان من أخصائيي الأمن في البيت الأبيض، بما في ذلك مشرف كبير، منح جاريد كوشنر، مستشار وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تصاريح سرية للغاية، مرتين على الاقل، ولكن رئيس مكتب أمن الموظفين في الرئاسة ألغى ذلك.

وأفادت شبكة تلفزيون”إن بي سي” أن كارل كلاين ، مدير مكتب أمن الأفراد في المكتب التنفيذي، قد رفض توصيات خبراء الأمن في المكتب فيما يتعلق بكوشنر، كما فعل نفس الشئ مع العديد من مسؤولي ترامب في أكثر من 30 مناسبة على الاقل.

وقد تم تخفيض التصنيف الأمني لكوشنر من “سري للغاية” إلى “سري” في فبراير/ شباط الماضي، ثم حصل على تصريح أمني دائم في مايو عام 2018 بعد أن عمل أكثر من عام لإدارة ترامب، وكان يحمل في السابق بطاقة تصنيف “التخليص المؤقت”.

وأكدت المصادر أنه تم الإبلاغ عن فحص كوشنر في مكتب التحقيقات الفيدرالي حول مخاوف بشأن أعمال عائلته واتصالاته الخارجية واسفاره واجتماعاته التي اجراها خلال حملة الانتخابات الرئاسية لعام 2016.

واعتبر أحد القضاة طلب كوشنر بالحصول على التصريح الأمني ” غير مرغوب فيه”، وسلمه إلى المشرف العام في المكتب، الذي وافق على الحكم، ولكنه سلم القرار لكلاين الذي ألغى القرار.

وبعد الغاء التوصيات بعدم منح كوشنر التصريحات الأمنية السرية، تم إرسال طلب كوشنر إلى وكالة المخابرات الأمريكية المركزية للحصول على تصنيف أعلى يسمح له بالوصول إلى ” معلومات مجزأة حساسة”.

وتم تضمين مواد الحكومة الأكثر حساسية وسرية، بما في ذلك الاتصالات الأجنبية وتقارير الاستخبارات، في طلب التصريح الجديد لكوشنر ولكن وكالة المخابرات أثارت أسئلة حول سبب منح كوشنر التصريح السري الأعلى.

ولم يُمنح كوشنر حق الوصول إلى أعلى تصريح أمني في الولايات المتحدة، وفقا لتقارير سابقة، ولكن من غير الواضح إذا ما كان ترامب قد منح صهره هذا الامتياز بسبب صلاحية الرئيس في تجاوز القواعد.

وكانت عمليات التصريح الأمني لترامب مصدرًا للخلاف إذ أعلن ديمقراطيو النواب، الأربعاء، أنهم سيطلقون تحقيقاً موسعاً في عملية التصريحات، بما في ذلك صريحات كوشنر، متهمين إدارة ترامب بتجاهل البروتوكولات القائمة بطريقة أدت إلى ” خروقات خطيرة للأمن القومي”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية