لماذا لا يكترث بيريز بتحذير زيدان وتلويحه بالهروب؟

حجم الخط
3

لندن-“القدس العربي”: كشفت مصادر صحافية إسبانية، عن موقف رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز، وما يدور في ذهنه قبل الاجتماع السنوي بمدرب الفريق زين الدين زيدان، لمناقشة أسباب خروج الميرينغي من الموسم خالي الوفاض، وما يحتاجه في المرحلة القادمة، وقبل هذا وذاك الوقوف على مستقبل زيزو في “سانتياغو بيرنابيو”.

ولا يخفى على أحد أن بطل أوروبا 3 مرات من قبل، ساهم بشكل أو بآخر في ترويج الشائعات حول مصيره مع الملكي المدريدي، بتلميحات مزدوجة المعنى، تم تفسيرها على أنها رسائل مدرب يستعد لتوديع منصبه، وذلك تزامنا مع الأنباء التي تربط اسمه بناديه السابق يوفنتوس، وأخرى لا تستبعد توليه الدفة الفنية لمنتخب بلاده، حال اكتفى زميل الملاعب ديديه ديشامب بما قدمه للديوك بعد كأس الأمم الأوروبية.

وفي آخر تحديث لملف مستقبل المدرب الجزائري الأصل مع نادي القرن، قالت صحيفة “ماركا” في تقرير صادم بالنسبة لعشاق النادي، إن القرش الأبيض –رئيس النادي- لا يكترث بما يفكر فيه المدرب الفرنسي، حتى لو كان قراره النهائي في الاجتماع المنتظر بينهما، هو الانسحاب وعدم استكمال عقده الممتد لموسم آخر، كما فعلها من قبل كلاعب ومدرب.

وجاء في التقرير، أن عدم التمسك بزيدان لا يرجع لما وُصف بـ”موت الفريق على الشاطئ” –الخروج من الموسم بلا ألقاب-، بل لاعتقاد الرئيس الملياردير ومجلسه المعاون، أن المدرب الفرنسي ليس الشخص المثالي لتنفيذ عملية التحول، بتمكين اللاعبين الشباب والإشارة إلى فيدريكو فالفيردي، إيدير ميليتاو، مارتن أوديغارد، فينيسيوس جونيور وغيرهم، وذلك بعد ضم كيليان مبابي والتخلص من الحرس القديم، وعلى رأسهم سيرخيو راموس، مارسيلو، داني كاربخال وآخرون.

وأفادت الصحيفة، بأن بيريز سيقدم هذه الخطة المحددة لزيدان وسيسأله عن رأيه في الامتثال لها، وحال وافق على سياسة الرهان على المواهب الشابة، فسوف يحصل على المكافأة بالبقاء في منصبه حتى يومه الأخير في عقده على أقل تقدير، أما إذا اعترض عليها وأصر على ضم أسماء معينة، فلن تجبره الإدارة على الاستمرار، خاصة وأن النية المبيتة، هي الإبقاء على المدرب حتى نهاية عقده، دون طرح فكرة التجديد.

وواجه زيدان مشاكل بالجملة على مدار هذا الموسم، منها إلزامه على اللعب بتشكيلة أقل خبرة وجودة من الموسم الماضي، ببيع عدد لا بأس به من اللاعبين لكسر حدة الخسائر الناجمة عن كورونا، وما زاد الطين بلة سلسلة الإصابات التي عصفت بالفريق، لدرجة أنها تخطت حاجز الـ55 إصابة، مع ذلك قاتل الريال على لقب الليغا حتى إطلاق صافرة نهاية الموسم، وقبلها ودع دوري الأبطال من الدور نصف النهائي على يد تشيلسي، فقط خروج مبكرا من كأسي السوبر وملك إسبانيا على يد بلباو وديبورتيفو ألكويانو.

وعلى مستوى الأرقام، بصم زيزو على موسم للنسيان، كأول مرة ينهي حملة مع الملكي دون الحصول على لقب، بعد تتويجه بتسعة ألقاب في ولايته الأولى التي امتدت في الفترة بين يناير / كانون الثاني 2016 ويوليو / تموز 2018، بالإضافة إلى لقبي الليغا وكأس السوبر المحلية الموسم الماضي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية