لماذا يا دنمارك؟
لماذا يا دنمارك؟ وفعلتها الدنمارك مرة اخري اساءت للرسول الكريم (صلي الله عليه وسلم) ففي الاولي عبر صحيفة وحين احتج المسلمون وطلبوا من رئيس الوزراء الاعتذار تذرع بأن ما نشر من صور يدخل في حرية التعبير، وتمسك بموقفه ذاك وهذه المرة عبر التلفزيون الوطني الذي يمثل الدولة وبالتالي لن تجد الحكومة ذريعة تتعلل بها فهل نطلب الاعتذار مرة اخري بهذا نكون اغبياء لان ما اتضح جلي الوضوح ان هناك استراتيجية ممنهجة من دوائر صليبية صهيونية حاقدة علي الدين الاسلامي ورمزه المتمثل في الرسول الكريم (ص) وبالتالي علينا ان نغير من اسلوب معركتنا مع هذه الدوائر وان نتخلي عن منهج المدافع المستسلم ونرتقي الي المدافع الايجابي وذلك بما وهبنا الله تعالي من اوراق عديدة واولها ان نستعمل سلاح النفط هذا الذي استحلي خيراته ذوو النفوس الضعيفة من من يرتعبون كل ما طرح هذا الموضوع وهو ما جعل العديد من الدول تستقوي علينا لما التمسته فينا من عجز في توضيب هذا السلاح الخطير فاستباحوا ارضنا وعرضنا في فلسطين والعراق ولبنان وغيرهما كما علينا ان نقطع علاقاتنا مع من يتعمد الاساءة لنا وهو واع بذلك وان فضحنا مقاصده يتهمنا بسوء فهمنا له كما فعل البابا وكأن الذكاء حكر عليه ومن برروا خطابه المضمر ذاك.كما نطرح ان يتوقف بما يسمي حوار الاديان هذه الندوات المشبوهة والتي مقصدها تحجيم الدين الاسلامي باعتباره الاقوي والاكثر انتشارا في العالم وذلك بجمعه تحت مظلته كل الاديان السماوية وما هو الا خاتمها وتاجها فلماذا انزاله الي مستوي تلك الترهات المقنعة بروح علمية خبيثة وحشره في زاوية المتهم دائما وان كان معتدلا؟كما ان يتخلي المثقفون العرب عن حلاوة ما تستدرجهم به من سموم تلك الدوائر الصهيونية الصليبية ليخلعوا عباءة انتمائهم لدينهم وامتهم مقابل مغانم دنياوية زائلة هم الذين يشيعون ثقافة الوهن والترف الفكري الذي يستجدي بطاقة دعوة لندوة ولو في البلدان التي اساءت للرسول الكريم (ص).كما علي فقهائنا الاجلاء ان يطرحوا من الفتاوي ما يحرم التعامل مع من يمعن في الاساءة الي نبينا والينا.سامي بيدانيتونس6