لماذا يستكثر على سورية دعم ايران؟

حجم الخط
0

مع قطع النظر عن نوع الانظمة، فلشعب ايران تاريخ قديم تراثي وديني وسباسي مع شعبي سورية ولبنان. وفي هذا العهد ايران مستهدَفة لانها غير تابعة لحكم ‘واشنطن دي سي اندكومباني’. (فالسلاح الذري اصبح سلاحا مهملا لا يمكن استعماله والا جلس العالم كله على بركان ذري. اما ‘القنبلة’ الاسرائيلية ان وُجدت وليست خروعة فزنادها هو في واشنطن دي سي وليس في تل ابيب!) ولبنان كذلك مستهدَف لان واشنطن من بداية ‘الاسقلال’ تريده ان يبقى ساحة مكشوفة و’سوقا حرة! ‘ – وبدون سلطة وطنية نزيهة وقادرة – وذلك للتحرك لترويج مصالحهم المشروعة وغير المشروعة في لبنان وفي المنطقة. لذلك فالحلف والتعاون والمساندة طبيعي بين هذه الشعوب. اما سورية فالفتنة الدموية هــــي ثــمرة مرة لسموم السياسات التي ينتهجها الغرب منذ عقود. كان على المعارضة السورية ان تحسب حسابها قبل تقبل التحدي عن ان النظام مسنود من قبل الشرق والغرب كل لحساباته الخاصة. وحتى لو ازاحوا بشار او حتى نظامه؟! فالنظام القادم لن يكون له فرصة الحياة غير ان تتوازن فيه المصالح الاجنبية (تيتي تيتي!) فباعتقادي كاحدهم بالرغم من الصرخات النفاقية فواشنطن دي سي إنما تستطعم مذاق تلك الثمرة – في سياق خطوط استراتيجتها العريضة للممانعة من نهوض شعوب هذه المنطقة! بالاثناء كان ولا يزال على ايران وحزب الله استعمال نفوذهم لدى النظام لابقاف حمام الدم. فلنخجل جميعنا مقاتلين ومتفرجين – ومعنا العالم الخارجي كله – من انفلات الفتنة الى هذه الحدود المأساوية بلا جهد حقيقي لاطفاء نيرانها. حسين العاملي – لندن[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية