لندن- “القدس العربي”: فجرت مصادر بريطانية قنبلة صحافية، بالكشف عن سر اهتمام ريال مدريد المفاجئ بالنجم الجزائري رياض محرز، وذلك بعد تسريب أنباء تمنعه على إدارة مانشستر سيتي، بتجاهل مفاوضات تأمين مستقبله في النادي السماوي إلى ما بعد 2023.
وكانت صحيفة “تيلغراف”، قد انفردت بمعلومة منتصف الأسبوع الماضي، تُفيد بأن قائد أبطال أفريقيا، رفض الجلوس على طاولة المفاوضات للاتفاق على البنود الشخصية في عقده الجديد، تزامنا مع تجدد الشائعات الموسمية عن اهتمام ريال مدريد بالساحر الجزائري.
وفي آخر تحديث لهذه الرواية، نقل موقع “Goal” العالمي عن مصادر إنكليزية، أن رئيس النادي الملكي فلورنتينو بيريز لا يغازل كيليان مبابي وإيرلينغ براوت هالاند فقط، بل يشتهي أيضا الحصول على توقيع محرز، كجزء من خطة تعزيز شعبيته، أو بالأحرى استعادة شعبيته الجارفة بين الأعضاء وجماهير النادي، بعد أن أخذت منحنى منخفض في آخر عامين، لضعف نشاط اللوس بلانكوس في سوق الانتقالات.
وجاء في التقرير، أن وسطاء بيريز الموثوق بهم، يراقبون محرز عن كثب في الآونة الأخيرة، لرغبة أصحاب القرار في ضمه إلى “سانتياغو بيرنابيو”، للارتقاء بمستوى جودة الخط الأمامي، بإضافة موهبة بحجم رياض رفقة كريم بنزيما وإدين هازارد في الثلث الأخير من الملعب، ما سيثير إعجاب المشجعين، وبالتبعية سيحقق بيريز هدفه، بتعزيز شعبيته قبل إجراء الانتخابات الرئاسية التي دعا إليها بشكل رسمي أمس الخميس.
وعلى غير العادة، سيخوض مؤسس نهضة الملكي في الألفية الجديدة، منافسة شبه مقلقة على منصب الرئيس، بظهور منافسين في المعترك الانتخابي، مثل إنريكي ريكيلمي الذي أعلن مسبقا عن رغبته في الوصول لسُدّة حكم الميرينغي، وأيضا الرئيس السابق فيثنتي بولودا، يدرس بجدية فكرة الترشح، وهو أمر لم يحدث مع بيريز منذ العام 2006، عندما خسر الانتخابات أمام رامون كالديرون، قبل أن يعود بالتزكية عام 2009، وبنفس الكيفية فاز بآخر دورتين عامي 2013 و2017.
وفي الختام، ذكر المصدر أن إدارة الريال تخطط للتخلص من ماركو أسينسيو وبعض الأسماء الأخرى التي فقدت الشغف والطموح، لتمويل مشاريعهم الصيفية الكبرى، في إشارة إلى أن العملاق المدريدي عازم على إبرام أكثر من صفقة من الطراز العالمي في صيف 2021، منهم أفضل لاعب في البريميرليغ 2016، لتعويض زيزو على نافذة 2020 الصفرية.
ويبصم محرز على واحد من أفضل مواسمه مع السكاي بلوز، بتأثير يقترب من المساهمة بنصف هدف في المباراة الواحدة، بمشاركته في 16 هدفا، بمعدل 10 من توقيعه و6 تمريرات حاسمة، وذلك من مشاركته في 2584 دقيقة في 38 مباراة حتى الآن، كواحد من أبرز المساهمين في احتلال السيتيزينز صدارة الدوري الإنكليزي الممتاز بفارق 14 نقطة عن أقرب مطارديه، فضلا عن الوصول لنهائي كأس الرابطة ونصف نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي وربع نهائي دوري الأبطال.