نبكي على وطن عربي يزداد تشرذما رغم كل ما فعلت به ‘سايكس بيكو’. يبدو ان الشعب في سورية يدفع ثمنا غاليا الآن وفي الآتي من الأسابيع يدفع دما ودموعا واقتصادا وانعداما للامن والدواء والغذاء والكساء وفقدانا للكرامة الانسانية، حتى الايواء الآدمي أصبح متعذرا على الكثيرين من المهجرين من ديارهم، لولا حمية الانصار في لبنان والاردن وتركيا، واحتضان اخوتهم المهاجرين. نتقدم بالتحية لتلك العائلات في الرمثا واربد والمفرق التي احتضنت المهاجرين السوريين، وبالشكر للعائلات اللبنانية التي استقبلت بكل طيبة وعفوية المهاجرين اللبنانيين.. استقبلوا من لبنان بكل طوائفه.. أما السياسيون سواء من يغردون من لندن وباريس وواشنطن وبعض عواصم العرب فنقول لهم حذار من الاستمرار في استدعاء الاجنبي لتدمير البلاد، فمن يبني سورية اذا دمرت؟ الكل يبحث عن مصالحه على حساب مستقبل ورزق السوريين!
أحمد عبد الكريم الحيح