بدأت حياتها بالتمثيل رغم أنني راقصة ومطربة في الأصل
القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من محمد عاطف: الفنانة لوسي تواجهها انتقادات شديدة حول ملابسها التي تظهر فيها، وتقديمها فيديو كليب بعنوان انسي ارتدت فيه بدلة رقص، وهذا يراه الجمهور لا يناسب أغاني الفيديو كليب.
ترد لوسي علي هذه الانتقادات وتقول: بدلة الرقص حاليا أراه اكثر احتشاما من فساتين السهرة العارية التي ترتديها البعض في الحفلات والملاهي الليلية، ولماذا الهجوم علي بدل الرقص ونترك ملابس راقصات الباليه التي نراها يوميا في الأوبرا أو علي شاشة التليفزيون؟ أنها ملابس عارية للغاية كأنها مايوهات علي البحر، وهذا لا يعني مهاجمتي للباليه بل أنه فن راق، واعتبر الرقص أيضا من الفنون الراقية وقلتها من قبل من لا يريد مشاهدتي ببدلة الرقص فلا يشاهدني.
عن توقعها للهجوم علي الأغنية قالت لوسي: الجمهور صعب أن يتفق علي شيء واحد، المهم أن يكون الانتقاد صحيحا، وما يضايقني الشتائم التي تخرج عن اسلوب النقد تماما وليس لهما علاقة ببعض.
حول مواصلتها للغناء قالت: قبل أن أكون ممثلة عندما ظهرت في بداياتي فأنا راقصة استعراضية ومطربة وهما اللذان ساعداني علي النجاح في التمثيل لأنني اكتسبت خبرة في التعامل مع الكاميرا والحركة الجيدة المدروسة وأجهز لألبوم غنائي يضم أشكال مختلفة.
عن الأغاني التي تفضل تقديمها قالت لوسي: أحب الأغاني الحزينة، والتي تناقش حالات يمر بها البعض في حياته لترتبط بالواقع أكثر، وأيضا الأغاني التطريبية.
وهل تعتبر نفسها ذات صوت تطريبي، قالت: التطريب يحتاج إلي إحساس قوي، ومثلي في ذلك عبدالحليم حافظ لم يكن صاحب صوت قوي، ولكن إحساسه في التعبير عن كلمات أغانيه قوي جدا جدا جدا، وقد لحن لي الموسيقار عمار الشريعي، والذي لا يرضي عن أي صوت ليلحن له، وذلك كوكبة من نجوم التلحين الكبار مثل: محمد سلطان وحلمي بكر، وهما أكبر الأسماء في هذا المجال، ولن يقبلوا صوتا يؤثر سلبا علي تاريخهم الموسيقي القديم.
معظم الراقصات حاليا يتجهن للغناء، فهل هي ظاهرة فنية، وتعلق لوسي قائلة: ممكن تكون ظاهرة، المهم أن تكون مناسبة للحدث، أي من ترقص وترغب في الغناء أن تختار ما يناسبها والموقف الذي تغني فيه هل في ملهي ليلي أم علي المسرح أو أمام كاميرات التصوير.
يتردد عن حروب في الوسط الفني بين الراقصات من أجل تحويل قصص حياة قدامي الراقصات الي أعمال فنية، وترد لوسي: البعض يحاول تضخيم الأمور دائما ليكتب خبرا جذابا أو يلقي شائعة تضم نميمة من تأليفه، ومسألة الطموح الفني حق لأي شخص، وإذا رغبت أي راقصة في تحويل قصة حياة راقصة سابقة فهذا حقها لأنها من وسط واحد ويعرفون تفاصيل هذه المهنة، خلاف أي إمرأة من وسط آخر تجسد حياة راقصة فانها لا تحمل الخبرة اللازمة لهذا الدور.