باريس ـ د ب أ: قالت صحيفة ‘لوموند’ الفرنسية امس الاحد إن إمكانية إعادة الرقابة على الحدود بين دول اتفاقية شينجن مسألة من اختصاص حكومات الدول الموقعة على هذه الاتفاقية. يذكر ان مسألة إعادة الرقابة على الحدود بين هذه الدول أثارتها فرنسا الدولة العضو في مجموعة شينجن لتخوفها من موجة الهجرة غير الشرعية التي وصلت أوروبا من شمال أفريقيا مؤخرا. وأشارت الصحيفة المستقلة إلى المشاكل الكبيرة التي لا تزال اليونان إحدى دول المجموعة تواجهها في رقابة حدودها مع تركيا. ودعت الصحيفة بلغاريا ورومانيا إلى أن يضعا في حسبانهما بأنهما لن يتم انضمامها سريعا إلى مجموعة شينجن حتى بعد موافقة البرلمان الأوروبي على هذه الخطوة. وكان البرلمان الأوروبي وافق خلال الشهر الجاري على انضمام بلغاريا ورومانيا لمجموعة دول شينجن بعد استيفائهما للشروط والمعايير المطلوبة. وطالبت الصحيفة المفوضية الأوروبية بوضع تعريف في موعد أقصاه أيلول/سبتمبر المقبل ‘للظروف الخاصة’ التي تستدعي إعادة الرقابة على الحدود بين دول المجموعة. يذكر أن جوزيه مانويل باروسو رئيس المفوضية قال إن بروكسل تعتزم السماح بإعادة الرقابة على الحدود ‘كآخر الحلول’ مع حماية حرية التنقل في نفس الوقت. في المقابل أعلنت فرنسا بوضوح أن حكومات دول الاتفاقية ‘لها الكلمة الأخيرة في هذه القضية’.