لو أحسنوا الاداء لجددنا لهم الولاء

حجم الخط
0

لو أحسنوا الاداء لجددنا لهم الولاء

لو أحسنوا الاداء لجددنا لهم الولاء أذا أردنا حساب تاريخ شعب ما في العالم فحسابنا سوف لا يكون لعام أو عامين أو حتي لبضع عقود وأذا أراد المنصف أن يضيف الي تاريخ العراق الدموي سنينا ثلاثا بدأت بعد الاحتلال من عام 2003 لوجد أن هناك صعوبة تكمن في سبر غور هذا التاريخ.هذا التاريخ لا يقل قسوة علي شعب ما ابتلي بقسوة به مثل قسوة احتلال هولاكو في التاريخ القديم يوم أبدل مياه دجلة الي الزرقة الملونة بأحبار الكتب القديمة التي رميت فيه لطمر تاريخه. أو سقوط بغداد في أوائل القرن الماضي العشرينات علي يد جنود بريطانيين وهم كانوا لملوم بين الهندي، الاسترالي والنيوزيلندي وجميعهم من دول الكومونويلث. لذا نجد أن الشعب العراقي مرت عليه وخلال فترة احتلال سنين هي غاية في التعاسة والتمزق الذي أحتواه ارهاب ظم كل شيء بعيد عن الضمير الانساني بدءا من الطائفية والمحاصصة ثم التعمق في تطبيق الطائفية فيبدأ بالاغتيال وتوزيع الموت مرة تثقيبا بآلة (الدرل) وهي آلة النجارين والكهربائيين أو الاغتيال علي أساس الهوية والاسم لمجرد التشفي بقتل شخص لا يقبل للعراق غير الوحدة أو غير الرفعة والكرامة. هؤلاء عندي لا يقلون قسوة عن آكلي اللحوم البشرية لذا لا نستطيع أن نسطر تاريخ العراق بحياد وأمانة في مثل هذه الحالة الكارثية من الفوضي والدمار واسالة الدماء وتناثر الجثث.أنا وكل الشعب العراقي نقول لماذا ونعود ونسأل مثل هذا السؤال.لماذا فعلوا هؤلاء ما فعلوه وهم (زلم) الاحتلال في نظري حتي في زمن الفرهود ضد اليهود في الاربعينات وكان البعض من الكثير قد تقوي بمركزه الاجتماعي والسياسي ليكون ملجأ لنفر أو عائلة من اليهود وهؤلاء معروفين بالاسم والعنوان خاصة في محلة البتاويين ومحلة السعدون حيث تمت لهم الحياة ثم هاجروا الي اسرائيل ولا زالوا يحنون الي يوم واحد في الوطن العراق وهذا جد طبيعي لكل فرد.رغم أن القضية المركزية لازالت معلقة. الكل يعلم أن فرهود اليهود لم يدم الا بضع أيام أما فرهود اليوم فالشعب العراقي مفرهد سواء اكانوا من السنة أو من الشيعة فأنهم بعين الاحتلال رعايا وليسوا مواطنين.واستعدي الاحتلال عليهم فئة من الناس لا تخاف الله تسمت باسم المغاوير فأخذت بقطع الرؤوس ورمي الجثث في زوايا الطرقات ومداخلها والرؤوس في أماكن أخري حتي يصعب معرفة الهوية للجثة وهذا تفنن في الارهاب.خالد عيسي طهرئيس منظمة محامين بلا حدود[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية