ظالم خان امانته وقتل مئات من شعبه واهدر امواله لحسابه الخاص في الداخل والخارج فما ذلك السفه ولما لم ينه مبارك تاريخه بحرب اكتوبر العظيمة بعمل طيب يتذكره فيه الناس ويترحموا عليه بعد الممات بالخير، مع العلم انه ليس وحده من شارك في هذه الحرب العظيمة، فهناك آلاف شاركوا فيها، فليس ببعيد فوالدي كان من قدامى المحاربين المصريين اطال الله في عمره ايضا شارك في حروب منها حرب اكتوبر ايضا، حتى انه حكى لي انه شرب بوله في حرب النكسة عام 67 عندما لم يجد الماء في صحراء سيناء عند هزيمة الجيش المصري وانقطعت صلته بالقيادة واسر وداست اقدام الاســـرائيليين النجساء فوق رأسه بالحذاء وهو في الاسر وهرب من الاسر وأكل حشيش الارض الاخضر بعد الهرب من الاسر، فهذا مثال من آلاف الامجاد وايضا عمي ذهب في حرب النكسة ولم ندر عنه شيئا حتى الآن فنحتسبه شهيدا عند الله فليس مبارك فقط نسر الجو الجريح كما يقول محاميه الديب الشيطان المنافق. الافضل ان كان يقــول نسر الجو الجارح الذي انقض على شعبه كالمسعور قتل ونهب وسرق وسجن وظـــلــم وخــــان الامـــانة التي اوكلها اليه شعبه فما جزاؤه الا ان يفعل فيه كما فعل وكما قال الله في قـــرآنـــه (من قتل يقتل ولو بعد حين) فهذا عدل الله وايضا في القرآن (ولكم في القــصــاص حياة يا اولي الالباب). وان لم يطبق عليه حكم القصاص فقل على الدنيا السلامة وان ضاع العدل في الدنيا فهناك من لا يضيع العدل عنده في الاخرة.
هشام عزت المنايلي[email protected]