لم تسفر اجتماعات القاهرة بين عقيلة صالح ومحمد المنفي وخليفة حفتر عن جديد ملموس بصدد التوافق على استحقاقات محورية مثل الانتخابات النيابية والرئاسية وصياغة وثيقة دستورية ما تزال قيد الشدّ والجذب منذ ستّ سنوات، وحتى الصفقات الجانبية بين الفرقاء بخصوص ترشيح العسكر لم تتبلور بما يكفي لإطلاق مسار واضح. في المقابل يتواصل التعثر في اجتماعات ضباط 5+5 بصدد هدف توحيد الجيش، الذي يظل بعيد المنال في ضوء تورط الأطراف في استجلاب ميليشيات وقوى أجنبية لتبديل المعادلات العسكرية على الأرض. ورغم تعيين مبعوث جديد للأمم المتحدة وزيارة مدير المخابرات المركزية، فإن عنوان الحال الراهنة في ليبيا يبقى في الجوهر أسير سلسلة أزمات عالقة واستحقاقات معلقة.
(حدث الأسبوع 8 ــ 15)