هل ما حدث في ليبيا سيناريو قد تم اعداده في مطبخ هوليود السياسي بخيانة ليبية عربية لجعل ليبيا تدور كغيرها ومثل اخواتها في حلقة الاستسلام والطاعه؟ فما يحدث في ليبيا من قتل وهجوم على مدن من قبل مليشيات وتفريغها من اهلها وعدم السماح لهم بالعودة الى بيوتهم التي حرقت ونهبت كما حدث في بني وليد ألا تكرار لما حدث لاهل تاورغاء الذين يعيشون الى لحظتنا هذه في ملاجئ داخل مدن ليبية اخرى، اطفالا وشيوخا ونساء. اننا في ليبيا الفبرارية نصحو كل يوم على خبر مفجع مؤلم وسيارات ملغمة تودي بارواح بريئة الى الموت، لمصلحة من هذا القتل وهذه الفوضى والاختطافات التي لم نسمع بها ابدا الا في افعانستان والعراق الجريح، الذي دمر وضاعت هيبته؟! لمصلحة من ما يحدث في ليبيا الجريحة الان بعد ما يسمى بثورة فبراير التي كانت سببا في تمزيق نسيجنا الليبي الاجتماعي، واصبح الحقد في ليبيا يسير على الاقدام حاملا رشاشا ودوشكة وارببجي، ومدفعا وو! هل حكم اربعين عام يا شعبنا الليبي والعيش في امن وامان ورغد ورخاء كان ظلما وطغيانا؟! وهل كرامة المواطن الليبي التي كانت فخرا له اينما ذهب واينما حل كانت عبئا عليكم وتريدون المهانة والذل! فالعيش بكرامة اصبح الان حديثا من الماضي واجزم انك ايها الليبي تبكي الان دما لا دموعا! ليبيا الان تعيش في دوامة من العنف والفوضى وحروب اهلية واحقاد خفية لتكون حقيقة هذه الثورة الفبرارية التي جاءت بالدم والحقد ليستمر مسلسل الدم الليبي المسفوك في كل بقاع الوطن الجريح، فهذه المليشيات والكتائب بين مجموعات طالبانية قاعدية وبين من اسموا انفسهم ثوار فبراير، وهم يكنون لبعضهم العداء والاقتتال على الحكم في ليبيا، فالتفجيرات في بنغازي وطرابلس في كل لحظة والفوضى في الزاوية والجبل وو.. ما هي الا دليل على الحرية والديمقراطية والتعبير عن الرأي التي وعدونا بها!ليبيا الحرة ما هي الا كذبة واضحوكة يتلاعبون بها على الشعب الليبي للوصول الى مآربهم بعد سرقتهم للمليارات والوصول لسدة الحكم.. ان الصراع الدائر الان في ليبيا ماهو ايضا الا لانشاء قواعد غربية وامريكية وتمكين من يسعون لفدرلة البلاد لتمزيق هذا الجسد الواحد.. وبينما هم يقتتلون ويذبحون بعضهم البعض ليبيا تسرق منهم وتنهب وهم في طغيانهم يعمهون، ولعل ما نراه من قصف لطائرات بدون طيار لمعاقل ‘القاعدة’ في الجبل الاخصر من قبل امريكا بين الفينة والاخرى على مرأى ومسمع من الحكومة الليبية الجديدة الموقرة خير دليل على ان هيبة الدولة الليبية ضاعت بل انتهت بمجرد تحقيق القوى الغربية اهدافها من الفتنة والسينايور الذي ادى باتقان من قبل ثوار فبراير في ليبيا لينتهي دورهم بعده! لتخرج تساؤلات مهمة لمن يهللون ويتفاخرون بهذه الثورة وطبلوا لها وجعلوا من طائرات الناتو طيورا ابابيل، ومن برناد ليفي رسولا ونسوا ان استقواء المسلم بالكافر على اخيه المسلم حرمة الله في كتابه الكريم ونبذته السنة النبوية الشريفة، فهل هذه ليبيا التي تريدونها، وهل هذه التقجيرات والهجوم على مدن وقتل اهلها وتشريدهم والاختطاف والسلب والنهب الذي صارت شبه احداث يومية في المدن الليبية حرية ايها الليبي؟! ليكون هذا السيناريو قد شوهدت احداثه في دولة عربية اخرى مازالت تتخبط الى يومنا هذا وهاهو يتكرر بفصول اقوى واكثر شراسة في ليبيا التي كانت بلدا عربيا يتصدر المواجهة مع بلدان عربية لا تتعدى أصابع اليد الواحده. ها هي ليبيا اصبحت مكانا للافعان العرب الفارين من افعانستان وجدوا مكانا اغنى وافضل لنفث سمومهم باسم الدين.. والدين منهم براء؟ هاهم بمباركة امريكية كما عودونا دائما يسيطرون ويعثون الفساد في مدن ليبية يذبخون ويقتلون بدم بارد الليبين ويحللون ذلك بفتاوى غريبة عجيبة ويشوهون بلدا كان الدين الاسلامي شريعته.. هذه ليبيا الجديدة للعالم ولترحب قوانيين العالم الجديد بليبيا افغانسان الجديدة لتكون هذه الدولة الغنية ذات الموقع الاستراتيجي في قلب العالم وتصدر هنا وهناك برعاية امريكية خفية شأنا ام ابينا مسلمين جددا وفق منظومة العصر المتجددة المتعولمة.. ليبيا الموقع الجديد للطالبانيين.. فمرحى لكم ايها الليبيون ومزيدا من القتل والتفجبرات الاختطافات وارفع رأسك فوق فانت طالباني جديد!ياسمين الشيبانى