ليبيا بخير.. ابناؤها سكارى يموتمون في المشافي

حجم الخط
0

بتنا محكومين بعقول مستوردة وأفكار غريبة وحرية زائفة.. وباتت ليبيا بلد التشرذم والتقزم.. والاخطاء بمسميات عدة وغريبة. ليبيا بعد الربيع الفبرايري باتت مستشفايتنا بحالة مرعبة، نقص في الادوية نقص في الطواقم الطبية بعد هروب الكثير من الاطباء خوفا على حياتهم من معاقبتهم واتهامهم بانهم عملوا في عهد القذافي.. فقد وصل الحال في مستشفايتنا الى حد الجريمة والعبث والانحلال الاخلاقي ان تغتصب امرأة كانت في غرفة العناية المركزة فاقدة للوعي من قبل رجل امن يعمل في المستشفى.المستشفيات فى ليبيا فقدت شيئا اسمه الامن والعلاج والانسانية والعناية الطبية، واصبحت يرثى لها. ولا يخفى على المتتبع للمشهد الليبي الحالي ما حدث خلال هذه الايام من عجز للمستشفيات امام حالات التسمم، وللاسف اقولها تسمم، ولكن ليس بالاغذية الفاسدة او ما شابه كما عهدنا، وانما بالخمور الفاسدة التي صارت شائعة ومنتشرة في اوساط الشباب الليبي بشكل غريب ولافت، في بلد كانت الخمور فيه شيئا محظورا ومن الممنوعات.. فالدين فى ليبيا كان شريعتنا والاسلام يأمرنا بتحريمها، واخلاق المسلم ايضا تمنعها. فالخمور في عهد النظام السابق كانت محرمة ومحظورة في كل مرافقها السياحية من مطاعم وفنادق وحتى على متن طائراتها الجوية التي كانت تجوب العالم بخبرة واقتدار لم يكن يسمح بتقديم الخمور لركابها الاجانب. وما عجز الاجهزة الامنية الفبرايرية فة القبض على المروجين لهذا الا دليلا واضحا وجليا على ضعف الاداء الامني فى ليبيا فبراير. ليبيا يا سادة جاءها ربيع باسم الحرية يحمل ملامح ليست لنا وديمقراطية استوردت مع عقول مستوردة، عقول هشة وسطحية، عقول تكبر على الباطل وكأنه الحق المبين عقول تكبر وتمتهن بيع الخمر والحشيش.عقول تذبح المسلم كشاة وتكبر..عقول تخطف وتغتصب النساء وتكبر.. عقول تفعل العجائب باسم الدين والدين منها براء. وتقول تكبير.. فليبيا بعدما كان ‘وامرهم شورى بينهم’ والقرآن شريعتهم.. صار هذا نوعا من تخلف البداوة وأمرا لا يواكب العصر، بينما التشبه بالغرب هو الحرية وشيء اسمه انتصار لحقوق الانسان في ليبيا، وهذا طبعا ما ينشره الحكام الجدد، فهل هذا ما استجلبتموه لنا يا أهل فبراير عبر بارجات الناتو والصواريخ والطائرات الحربية؟ أهل ليبيا اتهمتموهم ايها المستوردون بالكفر.. فهل يستوجب عليهم نطق الشهادتين من جديد؟ وقمتم بهدم مساجدهم ومنابر الدين في مدنهم وقراهم فهل يستوجب أيضا على المليون ويزيد حافظ لكتاب الله نطق الشهادتين أيضا بعد حفظهم وترتيلهم لكتاب الله في عهد الراحل القذافي.. ليس فقط مستشفيات ليبيا اصبحت فبرايرية الشكل والمضمون بل ليبيا اصبحت كتلة من اللغط والهرج والمرج والاخطاء واصبح كل ما يحدث فيها من مثالب يعلق على حد تعبيرهم على النظام السابق.. والرجل رحل وهو في ذمة الله الان. ليبيا صارت بلدا لا نعرفه وكل ليبي تناقشه في وضع البلاد يقول لك بالليبي ‘مالي علاقة وحط راسك بين الروس واسك’.. واخر يقول لك ‘غير اصبروا الخير جاي’، وهذا ايضا تعبير ليبي ونحن في العام الثالث من عمر ثورتهم الفبرايرية صنيعة الناتو. لم نرى ما يطمئن المواطن الليبي ويحقق له حتى بعض احلامه. لا قول لهم وبالليبي ايضا ‘الربيع من فم الباب يبان’. الا انه كان ربيعا مخزيا ومحزنا ودمويا. فهاهي اهم المرافق الصيقة بحياة المواطن وهي المستشفيات كلها عبث وصارت تشبه شيئا اخر من الرعب والكأبة كوضع الوطن الحزين.. فالمستشفيات لا يوجد بها ما يساعد المواطن الليبي على التخفيف من ألمه اما المؤسسات التعليمية فهي قصة اخرى لا نريد الخوض فيها الان، فالجيل الذي كنا نعول عليه.. صار متعبا مشتت النفس من جراء ما شاهد وما حدث وما يحدث!المستشفبات يملؤها الان شباب متسمم من جراء شربهم لخمور فاسدة، فلمصلحة من بالله عليكم ان تشيع الرذيلة والفساد بين هذه الشريحة.. وهذا يوكد لنا ان هناك شيئا اخر من وراء تدميرهم. والمضحك المبكى انهم يطلقون على من مات متسمما من هذه الخمور’ شهداء البوخة’ والبوخة كلمة ليبية وهي نوع من الخمور يقوم بصناعتها مرضى النفوس في ليبيا بطرق مقرفة ومقززة. فهل مصطلح شهداء والشهادة صار سهلا لهذه الدرجة في ظل ثورات الربيع العربي ولمصلحة من بالله عليكم ان تكون ليبيا مرتعا للفساد والدمار يا عرب يا من اهديتمونا هذا الربيع السام!؟ياسمين الشيباني[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية