ليبيا تبدأ تلقي طلبات ضم الثوار السابقين إلى الجيش والشرطة

حجم الخط
0

عضو مجلس شيوخ امريكي يبحث مع الجويلي مجالات المساعدة الامريكية في تدريب الجيش عواصم ـ وكالات:

وجهت السلطات الليبية الدعوة لالاف المتمردين السابقين الذين ساعدوا في الاطاحة بنظام معمر القذافي ليملأوا طلبات للحصول على وظائف في القوات المسلحة في إطار خطط المجلس الوطني الانتقالي لتسكين المقاتلين السابقين في مناصب رفيعة بالجيش.

وأعلن المجلس الوطني الانتقالي يوم الأحد الماضي خططا لتوظيف الثوار السابقين وأعضاء الميليشيات في الجيش وقوات الأمن وأضاف انه سيساعد المقاتلين أيضا في التقدم لوظائف مدنية في الحكومة عبر وزارة العمل.

وتأتي هذه الخطوة اختبارا لقدرة الحكومة على اقناع قادة الثوار بالتخلي عن قيادتهم لمقاتليهم.

وقال وزير الدفاع الليبي ان ليبيا ستضم آلافا من الثوار السابقين الذين ساهموا في الاطاحة بمعمر القذافي إلى القوات المسلحة ابتداء من يناير كانون الثاني. وتوافد عدد من مقاتلي منطقة بن عاشور في طرابلس الحضور الى المركز يوم الأربعاء (28 ديسمبر) استعدادا لملأ طلبات التوظيف.

وقال مقاتل سابق يدعى مهند مسعود لتلفزيون رويترز ‘أنا ثائر وطالب في جامعة طرابلس. قالوا لنا فيه يعني استبيانات إفادة انك تلتحق بالعمل بالداخلية والوزارة وإفادة بأنك تعمل حر.. جاي نأخذ إفادة عمل حر.’وقال مسؤول في المجلس الوطني الانتقالي يدعى البهلول الحمروني ان عملية التسجيل تهدف الى التحقق من عدد المقاتلين السابقين في المنطقة.

وأضاف ‘اليوم احنا استدعينا بعض الثوار يعبوا (يملأوا) الاستبيان الدعم لالتحاقهم بوزارة الدفاع ووزارة الداخلية وحصر ثوارنا في منطقة المنشية شهداء بن عاشور.’وعلى الرغم من ان الثوار التزموا بالموعد النهائي الذي فرضه المجلس الوطني الانتقالي للانسحاب هذا الاسبوع من العاصمة طرابلس ما زالت بعض الميليشيات التي يقودها قادة متنافسون يسيطرون على بعض المنشآت ونقاط التفتيش في انحاء المدينة.

ومنح غياب جيش فعال وشرطة قادرة المجال للميلشيات للقتال في معارك تنافس على النفوذ بعد انتهاء الانتفاضة التي أطاحت بمعمر القذافي بعد حكم دام 42 عاما.

ورفع عقوبات مجلس الامن التابع للامم المتحدة المفروضة على البنك المركزي الليبي وشركة فرعية يعني ان القادة الانتقاليين سيضعون أيديهم على الاموال التي يمكنهم استخدامها في منح الثوار وظائف حكومية جيدة الأجر.

واضاف وزير الدفاع أسامة الجويلي يوم الأحد (ان تسجيل وتعيين الثوار في الجيش والشرطة وغيرها من المواقع سيستغرق شهرا وان تدريبهم على حراسة الحدود والمنشآت ومن بينها آبار النفط والمصافي سيستغرق شهورا. وتسيطر الميلشيات في الوقت الحالي على هذه المنشآت.

وقال انه سيسمح للجميع بالانضمام إلى القوات الخاصة والبحرية وغيرها. وقال ان المحادثات تجري مع عدد من الدول من اجل تدريب الثوار داخل وخارج ليبيا من اجل إعدادهم للجيش.

من جهة اخرى بحث وزير الدفاع الليبي أسامة الجويلي مع عضو مجلس الشيوخ الامريكي جوزيف ليبرمان الاربعاء حجم المساعدات التي يمكن لواشنطن تقديمها لطرابلس في مجالات تدريب وتأهيل الجيش الليبي على مستوى ضباطه وجنوده.

وجرى خلال اللقاء الذي عقد بالعاصمة طرابلس بحث الجوانب التي من شأنها الحد من انتشار السلاح في ليبيا وخصوصا السلاح المضاد للطائرات.

وكان المسؤول الامريكي وصل في وقت سابق اليوم إلى طرابلس.

وتناول اللقاء كذلك مناقشة سبل دعم وتعزيز التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات وخاصة العسكرية منها.

وتطرق الجانبان إلى برامج التدريب التي يمكن أن تساهم بها امريكا لتدريب الجيش الليبي وخاصة على مستوى إقامة دورات متخصصة لأفراده في مجال الحاسب الآلي واللغة الإنكليزية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية