ليبيا تشدد اجراءاتها علي الحدود مع مصر خوفاً من انتقال انفلونزا الطيور اليها
ليبيا تشدد اجراءاتها علي الحدود مع مصر خوفاً من انتقال انفلونزا الطيور اليهاطرابلس ـ يو بي أي: اتخذت السلطات الليبية اجراءات مشددة واحتياطات وقائية في نقطة أمساعد علي الحدود مع مصر في أعقاب الاعلان عن اكتشاف حالات اصابة بين الدواجن في عدد من المحافظات المصرية.وتابعت اللجنة الليبية المكلفة بمكافحة انفلونزا الطيور خلال اجتماع عقدته امس الاثنين هذه الاجراءات، فيما جدد مسؤول ليبي التأكيد علي خلو بلاده من المرض.وخلال اجتماع اللجنة، شدد المفتش العام لقطاع الصحة في الحكومة الليبية الحبيب تامر علي استمرار التأكد من جاهزية المعامل الليبية والموقف الدوائي والمستلزمات الطبية التي تم الحصول عليها من الخارج.وأثنت اللجنة علي الجهود التي تبذلها الجهات المختصة بمنطقة طبرق (1200 كلم شرق طرابلس) في هذا الخصوص ومتابعتها لاخر التطورات المتعلقة بالمرض في مصر.وعلي الرغم من الاجراءات الاحترازية التي اتخذتها ليبيا في هذا الخصوص وتأكيدها علي خلوها من هذا المرض في أراضيها، الا أن أسعار لحوم الدواجن ومشتقاتها سجلت انخفاضا ملحوظا تجاوزت نسبته الـ60 في المئة مقارنة بما كان سائدا قبل ظهور انفلونزا الطيور في عـــدد من دول العالم.وفي المقابل، شهدت أسواق المواشي ارتفاعا ملحوظا، إذ ارتفعت أسعار لحومها واسعار الاسماك.وعلي الرغم من تأكيدات الاجهزة الطبية البيطرية الليبية بأن التحاليل المخبرية التي أجرتها علي عينات من الطيور أثبتت خلو ليبيا من هذا المرض وعدم تسجيل أية حالة في حظائر الدواجن الا أن عزوف العدد الاكبر من الليبيين عن تناول لحوم الدواجن كان سببا مباشرا في انخفاض اسعارها الي هذه النسبة.وكانت اللجنة الوطنية لمكافحة مرض انفلونزا الطيور التي شكلتها الحكومة الليبية مؤخرا لمتابعة هذا المرض اشارت في بيان لها مؤخرا الي أن التحاليل التي أجرتها علي عينات من الطيور المهاجرة وفي المزارع الخاصة بتربية الدواجن بأنه لم يثبت معمليا اصابتها بفيروس مرض انفلونزا الطيور.وتحاول الاجهزة الليبية المكلفة بمتابعة ذلك طمأنة الليبيين بأنها تراقب هذا المرض عن كثب وتقوم بمراقبة ومتابعة كافة المزارع والطيور المهاجرة.وفيما تؤكد هذه الاجهزة بأنها اتخذت اجراءات احترازية لمواجهة أي طارئ، فأنها تشير في برامجها المختلفة إلي سلامة استعمال واستهلاك البيض ولحوم الطيور اذا ما تم طهيها بالصورة العادية.