إنني أتعجب لقرارات الحكومة الليبية، لأن الواقع غير ذلك. إن المسؤول عن هذه الكارثة الصحية للأطفال الليبيين ليس الممرضات البلغاريات وليس الطبيب الفلسطيني لأنهم أبرياء والكل يعرف ذلك، ولكن علي الحكومة الليبية أن تحقق مع من أحضر الدم الملوث من إحدي الدول الأفريقية وقدمه علي أنه خال من التلوث وكانت النتيجة 400 طفل ليبي مصاب بالإيدز. يجب فضح هذه الجريمة الأخلاقية وتقديم الجناة الي محاكم دولية. لا مطالبة العرب قطع العلاقات دون سبب ودلائل واضحة.
أين الجامعة العربية؟ أين هي الجامعة العربية، وأين هم العرب؟ لقد حوصرت ليبيا مدة عشر سنوات لم نجد أي شخص عربي حاول فك الحصار عن هذا الشعب العربي، وبعد أن حلت المشكلة بأخر الحلول إستهجنه العرب، وكأني بهم يريدون ليبيا عراقاً آخر.. فتباً لكم يا عرب فقضية البلغاريات لها ثماني سنوات، ولم نجد منكم غير صب الزيت علي النار، ونحن كليبيين لا نريدكم ولا نريد مساعدتكم لأن فاقد الشيء لا يعطيه، وهذا الطلب ما هو إلا إثبات للقلة المتبقية من الليبيين المتشبثين بالعربد انه لا فائدة مرجوة منكم فخليكم علي الفيديو كليب و روتانا وسلملي علي السودان واليمن وعمان.
محسن الداليليبيا6