من جديد أعلن خليفة حفتر قائد ما يسمى “الجيش الوطني الليبي” الزحف العسكري على العاصمة طرابلس في إطار عمليات تتواصل منذ نيسان (أبريل) الماضي وتعتمد كثيراً على طيران مسيّر إماراتي ودعم عسكري وسياسي مباشر من نظام عبد الفتاح السيسي، دون أن تسفر عن نتيجة ملموسة على الأرض. في غضون ذلك دخلت على مشهد الصراع الاتفاقية الأمنية التي وقعتها حكومة الوفاق الوطني مع تركيا، والتي أثارت اعتراض عدد من الدول المتوسطية خاصة بعد أن اقترنت مع وعد أطلقه الرئيس التركي بمساعدة طرابلس عسكرياً. كذلك طرأت أخبار الدعم الروسي الذي يتلقاه حفتر حالياً عن طريق مرتزقة فاغنر، واحتمالات تطور موقف موسكو إلى تدخل عسكري مباشر.
(حدث الأسبوع، ص 8ــ 15)