مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية الليبية، وفي ظل شكوك جدية حول إمكانية إجرائها أو احتمالات تأجيلها، يتزايد تعقيد المشهد السياسي الداخلي لجهة الاستقطابات التي يمثلها هذا المرشح أو ذاك في الداخل على أصعدة مناطقية وعشائرية، وكذلك ارتباطات المرشحين الخارجية ذات الصلة بمصالح القوى المتورطة في صراعات ليبيا المختلفة والتي تنامت وتفاقمت على مدى عشر سنوات. وبين مرشحين تدعمهم الولايات المتحدة او فرنسا أو إيطاليا أو مصر أو الإمارات أو حتى دولة الاحتلال الإسرائيلي، تجد شرائح واسعة من أبناء الشعب الليبي أنها في حالة اغتراب عن العملية بأسرها، خاصة في ضوء غياب المرأة والشباب ضمن لائحة المرشحين.
(حدث الأسبوع، ص 8 ــ 15)