عبد الرحمن شلقمغنّي هواك ِ وحلّقي لتزفك الصحراء حلما وتطلعي نحو السماء تكنْ لك ِ الأفلاك وشما كوني لهذا الدهر أنفاساً وفوق الأبيض المتوسط انهمري.
غوايات تراقص ما تبقى من سراب الروحفي حُضن الوجود ِفلأنت ِ نمنمة الخرائطأنت بيّنة ُ الشهود ِولأنت ِ حنّاء الأصابع، بوحُ همس الرملوالخَلقُ المحاليزهو له صَمتُ الجبالتتعاندُ الومضاتُ في هذا الجبينوتركضُ الدمعاتُفي أجفان من يحصونَحبَّات الرمالْفهنا الحياة تأمُّلٌوهنا المفازات ابتهالْوهنا السحاب يهيم في عليائهويحطُّ ثانيةًعلى لوح الترابدنيا يغازلها ويركض حولها كهفٌتباعد في الزمانيا أيها الوطن الذي ما انفك من زمنيحصن صوتهويفصل التاريخ تابوتاًيودع موتهيا أيها الوطن المغرد في الزمانيا أيها الحصنُ المخلد في المكانإني أُبعثر فوق هامتكالتي ارتفعت جنوناوألمُّ من صحرائك السكرى فتوناها إنني أسعى اليكبكل ما أوتيتُ من شغف الرحيلحتى إذا آنستُ قرباً من رباكركعتُ لكْلأقبـّلكْتتسابق الدقات في وادي المدىحتى إذا قال الزمن:’هل نلتقي؟’هتف الجميع الحبُّ والعنقاء والبلد العظيمُ:’سنلتقي’سنكون نهراً من كؤوس الحبيحتضن الوجودنهراً يسيل مع المدى الليبي هداراًويُسكرهُ الخلودطرابلس 25 / 10 / 2006(من ديوان ‘قررت أن أفرح’)