ليز تشيني تدعو الرؤساء العرب للتوقف عن استقبال بشار الاسد ونائب يتهم والدها بالكذب
ليز تشيني تدعو الرؤساء العرب للتوقف عن استقبال بشار الاسد ونائب يتهم والدها بالكذبلندن ـ القدس العربي : دعت ليز تشيني التي عملت كنائبة مساعدة لوزيرة الخارجية لشؤون الشرق الادني، الدول العربية الي عدم استقبال الرئيس السوري بشار الاسد.وكانت تشيني تعلق علي زيارة زعيمة الكونغرس التي تنتمي للغالبية الديمقراطية نانسي بيلوسي، لدمشق الاسبوع الماضي التي تحدثت عن امكانيات السلام ودور سورية فيه.وقالت في مقال للرأي نشرته صحيفة واشنطن بوست ، بعد ان قدمت سجل النظام السوري في لبنان ودوره في قمع المعارضة الديمقراطية اللبنانية، ان التحاور مع السوريين سيعزز مكانتهم ويكافئهم علي حساب امريكا وحلفائها في الشرق الاوسط، لان سورية لا تريد ولن تغير سلوكها، ووصفت النظام السوري بانه نظام خارج عن القانون ويجب عزله، وعلي اعضاء الكونغرس التوقف عن زيارة دمشق، وعلي الرؤساء العرب التوقف عن استقبال الرئيس الاسد، وعلي مجلس الامن الموافقة علي انشاء محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة النظام السوري الذي يتهم بتورطه في اغتيال رفيق الحريري، رئيس الوزراء اللبناني الاسبق. وعلي مجلس الامن محاسبة سورية علي انتهاكاتها المتكررة لقرارات الامم المتحدة. وطالبت ليز تشيني بتطبيق ما تبقي من بنود قانون معاقبة سورية، وعلي الادارة القيام بدور كبير وقاس من اجل دعم وتعزيز المعارضة السورية.وعلي دول الاتحاد الاوروبي، كما تقول، ان يظهروا احترامهم لقيم العدل والحرية علي حساب الربح وفرض قيود علي سفر القادة السوريين للدول الاوروبية. واعتبرت ليز تشيني ان التحاور مع النظام السوري الذي يواصل قتل المدافعين عن الديمقراطية، لا يدل علي مسؤولية بل هو عار.وقدمت تشيني سجلا للجرائم السورية التي القت باللائمة بها علي سورية والتي قالت ان النظام السوري يهدف من خلالها لارهاب وارعاب المعارضين لسورية، وتهدف الي محو القيادة السياسية والفكرية للحركة الديمقراطية اللبنانية.واكدت ان النظام السوري اجري حساباته انه طالما تم قتل ما يكفي من دعاة الديمقراطية فان الديمقراطية اللبنانية ستموت في مهدها.وقالت ان النظام السوري الذي يقوم بإرعاب الديمقراطيين اللبنانيين يقوم في الوقت نفسه بتسهيل مرور المقاتلين العراقيين، ودعم الحركات الارهابية حماس وحزب الله، ويسمح النظام السوري لارضه لان تكون مرتعا للطموحات الايرانية في العالم العرب، ويواصل النظام السوري كل هذا علي الرغم من الرحلات التي يقوم بها دبلوماسيون لـ الحديث مع السوريين .في اتجاه اخر، كتب النائب الديمقراطي كارل ليفين في صفحة الرأي في صحيفة لوس انجليس تايمز واتهم فيها ديك تشيني، نائب الرئيس الامريكي، ووالد ليز بمواصلة الكذب، معلقا علي تصريحاته الاسبوع الماضي التي اكد فيها مرة اخري ربطه بين القاعدة والنظام العراقي السابق، علي الرغم من الادلة المتواترة التي تؤكد عدم وجود مثل هذه الصلة، خاصة ان المجتمع الامني الامريكي اكد ان صدام حسين، الرئيس العراقي السابق لم يكن يثق بالقاعدة.وكتب كارل ليفين قائلا شيء لا يصدق ان يقوم نائب الرئيس بعد اربعة اعوام من الغزو بمحاولة اقناعنا بوجود صلة بين نظام صدام والقاعدة، التي نفذت هجمات ايلول (سبتمبر) 2001. وقال الكاتب انه وان لم يقل تشيني ذلك صراحة الا انه يحاول في تصريحاته ان يخلط الاوراق من اجل تبرير غزو العراق. ويقول النائب ان المقولة لا تدعمها الادلة الاستخباراتية وكل واحد يري انها غير موجودة باستثناء تشيني نفسه. واكد النائب ان تقارير لجان الكونغرس لم تنف هذه العلاقة فقط ولكنها قالت ان الامن العراقي كان يحاول القاء القبض علي الزرقاوي الذي يزعم تشيني انه استقر في بغداد قبل الغزو.ويتساءل النائب قائلا، ان كان لدي تشيني ادلة لا تعرفها الحكومة الامريكية وفي هذه الحالة عليه ابرازها. كما اشار الي ان ديك تشيني ما زال يواصل التأكيد ان لقاء تم بين محمد عطا قائد المهاجمين ورجل امن عراقي مع ان الجميع يرون ان هذا لم يتم في العاصمة التشيكية براغ.ويضيف ليفين ان تشيني يواصل اطلاق تصريحاته التي لا اساس لها وكررها الاسبوع الماضي، ولم تثر اهتمام الرأي العام الامريكي لان الامريكيين لم يعودا يصدقون الرجل الذي وعدهم ان يستقبل العراقيون الجنود الامريكيين بالورود والترحاب، والرجل الذي زعم قبل عامين ان المقاومة العراقية في حالة النزع الاخير. وقال ليفين ان تصرتحات تشيني ادت لتراجع سمعة ومصداقية الامريكيين في المحافل الدولية. واكد قائلا ان اية مواجهة امريكية مع ايران حول اسلحتها فانها لن تجد ايا من الدول المستعدة لدعمها لانها تقول بعمليات تضليل. وتساءل قائلا ان ديك تشيني هو بكل المقاييس اقوي نائب رئيس في تاريخ الرؤساء الامريكيين ولكن ماذا يعني لامريكا عندما يكون نائب رئيسها لا يملك مصداقية وفي الوقت نفسه يمارس تأثيرا قويا علي السياسة؟