“القدس العربي”: تضاربت الأنباء حول مستقبل سيرخيو راموس مع ريال مدريد، ما بين شائعات تتحدث عن المسؤول الأول عن تعثر مفاوضات تمديد عقده، وتقارير أخرى تُشير إلى إمكانية حدوث مفاجأة من العيار الثقيل في سوق الانتقالات الصيفية القادمة، إذا ظل وضعه الحالي كما هو عليه لنهاية الموسم الجاري.
وكانت البداية، بمعلومة انفرد بها مقدم برنامج “الشيرنغيتو” تُفيد بأن قائد الفريق اجتمع بالفعل مع الرئيس قبل العطلة الدولية الحالية لمناقشة ملف تمديد عقد الأندلسي المولد، لكن كالعادة لم يحدث اتفاق، وذلك ليس لاختلاف كلا الطرفين حول الأمور المادية، بل لتباعد وجهات النظر فيما يخص مدة العقد.
وعلم المصدر من أشخاص على صلة براموس بأنه من يعرقل تقدم المفاوضات، وذلك لمبالغته في شرط مدة العقد، حيث يرغب في التوقيع على عقد لمدة 4 سنوات وليس لأكثر من موسم كما يُشاع، في حين، يتمسك الميرينغي بالتمديد لمدة عام، حفاظا على السياسة المتبعة مع كل من تخطى حاجز الـ30 عاما.
تزامنا مع هذه الأنباء، أثار الزميل المقرب لراموس، كريستوبال سوريا، الجدل على نطاق واسع، بتصريحاته التلفزيونية التي أدلى بها، في خضم الشائعات التي تحوم حول مستقبل سيرخيو بعد انتهاء عقده مع ملوك العاصمة، مؤكدا بالنص “نسبة استمراره لا تزيد عن 20%، و80% للمُغادرة، الأمر مُعقد، فلورنتينو بيريز يبدو أنه الرئيس الوحيد في العالم الذي لا يعلم بأن راموس يستطيع التعاقد مع ناد آخر في غضون 49 يوما”.
وأضافت صحيفة “آس” إلى الشعر بيتا بنقل معلومات عن مصادر إسبانية تؤكد اهتمام باريس سان جيرمان بصاحب الـ35 عاما، لتعويض رحيل القائد السابق تياغو سيلفا، مع تلميحات بأن الإدارة الباريسية على استعداد لوضع شيك على بياض أمام القائد الأسطوري للريال، ومنحه عقدا بالسنوات التي يريدها، مقابل الاستفادة من خبراته في سنواته الأخيرة في الملاعب.
ومعروف أن قائد المنتخب الإسباني لم يتوصل إلى اتفاق مع مسؤولي ريال مدريد حول تمديد عقده، الذي سينتهي مع حلول منتصف العام 2021، غير أنه لم يعد يفصله سوى 24 يوما، لتحديد مصيره، بالتوقيع لأي ناد يريده، وذلك بموجب لوائح الفيفا، التي تعطيه الحق في تأمين مستقبله بشكل أحادي، قبل نهاية عقده بستة أشهر، وهو ما يحاول الإعلام الإسباني استغلاله، بترويج الشائعات حول مستقبل الهداف المدافع التاريخي لنادي القرن الماضي.