لندن- “القدس العربي”: ترددت أنباء على نطاق واسع في وسائل الإعلام البريطانية، عن ظهور منافس مفاجئ لريال مدريد وباقي الطامعين في الحصول على توقيع النجم الفرنسي كيليان مبابي بموجب قانون بوسمان، حال استمر وضعه الحالي مع ناديه باريس سان جيرمان حتى نهاية الموسم الجاري.
وتسعى الإدارة الباريسية منذ فترة ليست بالقصيرة، لإقناع الشاب العشريني بتأمين مستقبله في “حديقة الأمراء” إلى ما بعد 2022، لكن حتى وقت كتابة هذه الكلمات، لم تحدث انفراجة ملموسة فيما يخص مفاوضات تجديد عقده، الأمر الذي يعطي الصحف والمواقع الرياضية فرص ذهبية بالجملة، لتحديث الشائعات حول مصير بطل العالم من حين لآخر.
وفي آخر تحديث لهذه الملف، نقل موقع “Goal” العالمي عن مصادر بريطانية، أن مالك مانشستر سيتي الشيخ منصور آل نهيان، قد أعطى فعليا الضوء الأخضر للمدير الرياضي للنادي بيريغستيان، لنقل الجوهرة الفرنسية إلى ملعب “الاتحاد” الموسم المقبل، مع تلميحات بأن النادي السماوي، سيوفر لكيليان كل الإمكانات المادية الممكنة، مقابل الظفر بالتوقيع قبل الميرينغي والغريم الشمالي ليفربول.
وجاء في التقرير، أن انضمام المان سيتي لقائمة الراغبين في ضم كيليان، يمثل خطرا كبيرا بالنسبة للريال الملكي، وذلك لصعوبة مجاراة الإدارة الإماراتية المستحوذة على بطل البريميرليغ في عملية إغراء اللاعب ومحيطه ماديا، فضلا عن الضغوط الهائلة التي يتعرض لها الوالد ويلفريد مبابي في الوقت الراهن، لإقناعه بغلق هذا الملف، مقابل راتب سنوي يُقدر بنحو 36 مليون يورو.
وأوضح المصدر، أنه سيتعين على فلورنتينو بيريز، التعامل بحذر شديد مع هذا الملف، وذلك باحتواء اللاعب وأسرته، بجانب الوقوف على قدم المساواة مع العروض الضخمة المقدمة من ناديه ومن مانشستر سيتي وبدرجة أقل ليفربول، وإلا سيتبخر حلم التوقيع مع “الغالاكتيكوس” المستقبلي.
ومعروف أن الإدارة المدريدية قامت بأكثر من محاولة جريئة في الميركاتو الصيفي الأخير، أملا في إطلاق سراح مبابي من “حديقة الأمراء”، حتى أن بعض المصادر المقربة من النادي، زعمت أن العرض الأخير بلغت قيمته حوالي 200 مليون يورو، لكن النادي الباريسي تجاهل العرض، لإصرار الرئيس ناصر الخليفي وتمسكه ببقاء هداف الفريق لنهاية الموسم، رغم الاحتمالات الكبيرة لفقدانه بدون مقابل، إذا لم يتغير موقفه من التجديد قبل انتهاء العقد.