لندن -“القدس العربي”: سقط ليفربول في فخ التعادل أمام جاره في المدينة إيفرتون، في مباراة ديربي الميرسيسايد، التي جرت مساء الأحد على ملعب “الغوديسون بارك”، وانتهت بدون أهداف، في المواجهة قبل الأخيرة للجولة الـ30 للدوري الإنكليزي الممتاز، في أول مباراة بالنسبة للفريقين، بعد توقف دام أكثر من ثلاثة أشهر بسبب كورونا.
بدأ اللقاء بمحاولات خجولة من كلا الفريقين، إلى أن كشر رجال المدرب كارلو أنشيلوتي عن أنيابهم، بتمريرة من أيوبي في اليمين لليوين، الذي أرسل بدوره عرضية للبرازيلي ريتشارلسون، ليسدد بيسراه في المرمى، إلا أن المدافع الأيمن ألكسندر أرنولد أبعدها في الوقت المناسب.
واحتاج فريق المدرب يورغن كلوب أكثر من نصف ساعة، لتهديد مرمى الحارس جوردان بيكفورد، بتوغل من القائد جوردان هيندرسون، انتهى بتمريرة من ساديو ماني، الذي هيأ الكرة للخالي من الرقابة روبرتو فيرمينو، ليسدد كرة أرضية من على خط مربع العمليات، لكن من سوء حظه مرت بجوار القائم الأيسر بقليل.
وحاول متصدر البريميرليغ أخذ الأسبقية في بداية الشوط الثاني، بضغط مكثف على أصحاب الأرض لاستكشاف مرمى الحارس بيكفورد، وكانت البداية بتمريرة من فيرجيل فان دايك في ظهر المدافعين، للهارب من مصيدة التسلل جو غوميز، الذي شق طريقه بالكرة نحو منطقة الجزاء، لكن كومان نجح في إبعاد الكرة إلى ركلة ركنية في الوقت المناسب.
وفي الوقت الذي كان يبحث فيه الريدز عن هدف الاقتراب من حسم اللقب، كاد إيفرتون أن يخطف الثلاث نقاط، بتسديدة بكعب القدم من ليوين، أنقذها أليسون ببراعة، لترتد لدافيز، الذي سدد الكرة في القائم، ليخرجها فان دايك إلى ركلة ركنية.
ومن نفس الركلة الركنية، أهدر ليوين فرصة أخرى برأسية مرت فوق العارضة، قبل أن يأتي الدور على ريتشارليسون ليهدر فرصة قتل المباراة إكلينيكيا، بتوغل ناجح داخل المنطقة، وفي الأخير أطلق تصويبة قوية، أبعدها أليسون بردة فعل يُحسد عليها، لينتهي بعد ذلك ديربي الميرسيسايد على نتيجة البياض، وذلك بعد تراجع يورغن كلوب عن مشاركة صلاح في الدقائق الأخيرة، حتى بعد مطالبته بإجراء الإحماءات خارج الخطوط رفقة البدلاء.
بهذه النتيجة، يكون ليفربول قد حافظ على صدارته للبريميرليغ برصيد 83 نقطة، مبتعدا بـ23 نقطة ومباراة أكثر من مانشستر سيتي، ليتبقى له خمس نقاط لإنهاء عقدة الدوري الإنكليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 30 عاما، بينما أزرق الميرسيسايد، فقد رفع رصيده لـ 38 نقطة وفي المركز الثاني عشر.
