لندن ـ د ب أ: أكد نادي ليفربول الإنكليزي لكرة القدم أن بحثه عن مدرب جديد ‘بدأ بشكل فوري’ عقب إقالة المدير الفني كيني دالجليش. وفي بيان رسمي، أشاد ليفربول بالعمل الذي بذله دالجليش خلال مسيرته كمدرب وكلاعب. ولكن المالك الرئيسي للنادي جون هنري، قال إن النادي قرر أن ‘التغيير أمر ضروري’، رغم تأكيده على أنه ‘لم يكن قرارا تم اتخاذه ببساطة أو بتسرع’. وأضاف ‘عملنا الآن ينصب على تحديد وتوظيف الشخص المناسب ليتقدم بهذا النادي إلى الأمام ويستفيد من الأسس القوية التي تم ترسيخها في آخر 18 شهرا’. وأقيل دالجليش من منصبه بعد سفره إلى بوسطن للقاء هنري ورئيس مجلس الإدارة توم ويرنر من مجموعة فينواي الرياضية التي تمتلك النادي. وتمت الإشادة بالمدير الفني بعد أن ساعد في خروج فريق ليفربول من موقف صعب عندما تولى تدريب الفريق خلفا لروي هودجسون في كانون ثان/يناير 2011 . لكن المدرب الإسكتلندي، الذي كان نجم الفريق خلال الفترة التي قضاها لاعبا في انفيلد، تعرض لانتقادات كبيرة بسبب أداء الفريق في الموسم الماضي، وكذلك بسبب طريقته في التعامل مع المشاجرة العنصرية التي كان بطلها الرئيسي المهاجم الأورجوياني لويس سواريز ضد الفرنسي باتريس ايفرا مدافع مانشستر يونايتد. وتوج ليفربول بلقب كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، لكنه أنهى موسم الدوري الإنكليزي الممتاز في المركز الثامن، بفارق 37 نقطة خلف مانشستر سيتي البطل. وأوضح هنري ‘كيني سيظل دائما أكثر من مجرد مدرب أحرز لقب بطولة، أكثر من لاعب بارز فاز ببطولة’. وتابع ‘إنه من نواحي عديدة القلب والروح للنادي، إنه يجسد كل شيء جيد بشأن نادي ليفربول لكرة القدم’. وأكد ‘لقد وضع دائما النادي وجماهيره في المقام الأول، كيني سيظل دائما جزء من العائلة في أنفيلد’. ومن جانبه أشار ويرنر إلى أن دالجليش، قدم ‘أكثر من أي شخص أخر من أجل استقرار ليفربول، في العام ونصف عام الماضيين، ولكي يجعلنا مرة أخرة نتقدم للأمام، إننا ندين له بعظيم الامتنان’. واستطرد ‘رغم ذلك فإن النتائج في الدوري الإنكليزي الممتاز كانت محبطة، ونحن نعتقد أنه ينبغي البناء على التقدم الذي تحقق بالفعل، نحتاج إلى إجراء تغيير’. وأضاف ‘نحن ملتزمون بتحقيق النجاح لجماهيرنا وطموحنا مازال حازما من أجل إعادة هذا النادي العظيم إلى الصفوة في إنكلترا وأوروبا، حيث ينتمي النادي’. أمام دالجليش قال ‘بالتأكيد أشعر بالإحباط من النتائج التي تحققت في الدوري، ولكني لم أكن لاستبدل لقب كأس كارلينج بأي شيء لأني أعرف كم يعني الأمر لجماهيرنا وللنادي أن نعود إلى طريق البطولات’. واصبح روبرتو مارتينز مدرب ويجان ورافاييل بينيتيز مدرب ليفربول السابق، من أبرز المرشحين لتولي المنصب.