لندن: اقترب فريق ليفربول خطوة أخرى نحو التتويج بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، بعد فوزه في مباراة ديربي “ميرسيسايد” على ضيفه إيفرتون 1 / صفر، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من المسابقة.
ولم يقدّم ليفربول العرض المنتظر منه في الشوط الأول، وكان إيفرتون هو الطرف الأفضل في هذا الشوط، حيث ألغت تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) هدفا للفريق في الدقيقة 20، كما أنقذ القائم فريق ليفربول من هدف في الدقيقة 33.
وفي الشوط الثاني، تغيّر الحال وكان ليفربول هو الطرف الأفضل، وتمكن ديوغو غوتا من تسجيل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 57.
ورفع ليفربول رصيده إلى 73 نقطة في صدارة الترتيب، بفارق 12 نقطة أمام أرسنال، وتوقف رصيد إيفرتون عند 34 نقطة في المركز الخامس عشر.
وكان هذا الانتصار هو الرابع على التوالي لفريق ليفربول في الدوري، والأول له في كافة المسابقات بعد الخسارة أمام سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، ونيوكاسل في نهائي كأس رابطة الأندية الإنكليزية المحترفة.
ويُعدّ هذا الفوز هو الثاني والعشرين لفريق ليفربول في الدوري هذا الموسم مقابل الخسارة في مباراة والتعادل في سبع.
في المقابل، كانت هذه الخسارة هي الأولى له في آخر تسع مباريات في الدوري، حيث شهدت تلك الفترة فوزه في أربع مباريات والتعادل في خمس.
وهذه هي الخسارة العاشرة لإيفرتون في الدوري هذا الموسم، مقابل الفوز في سبع مباريات والتعادل في 13 مباراة.
وجاءت بداية المباراة متوسطة المستوى، وكان الحذر هو السمة السائدة على أداء الفريقين في الدقائق الأولى من اللقاء، وهو ما أدى إلى انحصار اللعب في وسط الملعب في الدقائق الأولى من اللقاء.
وبمرور الوقت بدأ فريق ليفربول فرض سيطرته على مجريات اللقاء، وتوالت محاولاته الهجومية بحثا عن تسجيل هدف التقدم، فيما تراجع إيفرتون لوسط ملعبه لامتصاص حماس لاعبي ليفربول، واعتمد على شن الهجمات المرتدة وقتما تتاح أمامه الفرصة.
ولم يكن هناك أي خطورة حقيقية على المرميين حتى جاءت الدقيقة 20 والتي شهدت إلغاء الحكم لهدف لفريق إيفرتون عندما لعبت كرة طولية خلف المدافعين إلى بينت الذي دخل بها منطقة الجزاء وأصبح في مواجهة كيامين كيلير، حارس ليفربول ليسدد الكرة إلى داخل المرمى ولكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل.
وفي الدقيقة 28 كاد ليفربول أن يسجل هدف التقدم عندما مرر لويس دياز كرة عرضية من الجانب الأيمن قابلها المصري محمد صلاح بضربة رأس قوية لكن جوردان بيكفورد، حارس إيفرتون، تصدى لها ببراعة.
وفي الدقيقة 33 أهدر فريق إيفرتون فرصة تسجيل هدف محقق عندما أخطأ فيرجيل فان دايك في إبعاد الكرة لتصل إلى بينتو، الذي أصبح في مواجهة كيلير وسدد الكرة لحظة خروج الحارس من مرماه لكنها اصطدمت بالقائم الأيمن.
واستمرت سيطرة ليفربول على مجريات اللقاء ولكن بدون خطورة حقيقية على مرمى إيفرتون، الذي تمكن لاعبوه من إفساد كافة المحاولات وصنعوا بعض الهجمات المرتدة التي تعامل معها دفاع ليفربول.
ومرّ الوقت المتبقي من الشوط الأول بدون جديد ليطلق الحكم صافرة نهايته بالتعادل السلبي.
ومع بداية الشوط الثاني، كثف ليفربول من محاولاته الهجومية بحثا عن تسجيل هدف التقدم، في المقابل، اعتمد إيفرتون على تضييق المساحات وشن الهجمات المرتدة وقتما تتاح الفرصة.
وكاد ليفربول أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 53 عندما سدد ريان خرافينبيرخ كرة قوية من على حدود منطقة الجزاء تصدى لها جوردانت بيكفورد قبل أن يشتتها الدفاع لركلة ركنية.
وأسفرت هجمات ليفربول عن تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 57 عندما توغل ديوغو غوتا بالكرة التي استلمها على حدود منطقة الجزاء ليراوغ مدافعي إيفرتون وسدد كرة قوية لتعانق الشباك.
وبعد الهدف فرض ليفربول سيطرته على مجريات اللقاء وتوالت محاولاته بحثا عن تسجيل هدف ثان يؤمّن به تقدمه، فيما تراجع فريق إيفرتون لوسط ملعبه لامتصاص حماس لاعبي ليفربول .
وبمرور الوقت حاول لاعبو فريق ليفربول تهدئة اللعب واعتمدوا على التمريرات القصيرة بين اللاعبين وذلك في محاولة لاستهلاك الوقت بشكل قانوني ولمنع فريق إيفرتون من تشكيل أي خطورة على مرماه، ما أدى لاستمرار انحصار اللعب في وسط الملعب مع وجود بعض المناوشات الهجومية من لاعبي ليفربول التي لم تؤثر على نتيجة المباراة حيث مرت الدقائق المتبقية بدون أي محاولات حقيقية تذكر لينتهي اللقاء بفوز ليفربول 1 / صفر.
وشهدت هذه الجولة أيضا فوز مانشستر سيتي على ليستر سيتي 2 / صفر، وإبسويتش على بورنموث 2 / 1 ، وأستون فيلا على برايتون 3 / صفر، ونيوكاسل على برينتفورد 2 / 1، وتعادل ساوثهامبتون مع كريستال بالاس 1/1.