ليفربول يُغير سياسته لعرقلة انتقال صلاح لريال مدريد

حجم الخط
1

لندن-“القدس العربي”:

أكدت بعض الصحف الإسبانية، أن إدارة ليفربول بدأت تتحرك لضمان الحفاظ على النجم المصري محمد صلاح، بعد تزايد الأنباء التي تتحدث عن احتمال انتقاله إلى ريال مدريد في الميركاتو الصيفي القادم، ليحل محل الويلزي غاريث بيل المحتمل رحيله بعد انتهاء الموسم الجاري.

صحيفة الماركا القريبة جدًا من إدارة ريال مدريد، علمت من مصادرها الخاصة أن إدارة الريدز تستعد الآن للدخول في مفاوضات مع وكيل أعمال الفرعون، للاتفاق حول البنود الشخصية في عقده الجديد، الذي سيكون بمثابة المكافأة لصاحب الـ25 عامًا، لتأثير الكبير على نتائج الفريق منذ قدومه من روما الصيف الماضي.

وسجل الدولي المصري 36 هدفًا من مشاركته في 40 مباراة في مختلف مسابقات هذا الموسم، منهم 29 هدفًا في البريميرليغ، يتصدر بهم سباق الهدافين، بفارق أربعة أهداف عن مطارده هاري كين، الذي من المفترض أن يستمر غيابه عن الملاعب لمنتصف الشهر القادم، بداعي إصابته في الكاحل، التي ألمت به قبل حوالي 10 أيام.

في الوقت ذاته، أشارت الصحيفة المدريدية إلى أن الهدف الرئيس من تجديد عقد صلاح براتب مُحسّن، ليس مكافأته بعد عروضه الهوليودية الأخيرة، التي كان آخرها تسجيل أربعة أهداف (سوبر هاتريك) في مرمى واتفورد، بل  لخلق  حالة ذعر لدى الإدارة الأمريكية المستحوذة على النادي، من كابوس ذهابه إلى “سانتياغو بيرنابيو” في الميركاتو الصيفي.

واستشهد نفس المصدر، بالراتب السنوي الضخم الذي سيتحصل عليه هداف الفراعنة بعد توقيعه على عقده الجديد، حيث سيصل لنحو 13 مليون جنيه إسترليني في العام، أي حوالي 290.000 في الأسبوع الواحد، ليُصبح على مسافة قريبة من أعلى نجوم البريميرليغ دخلاً، باستثناء أليكسيس سانشيز، الذي يتقاضى قرابة النصف مليون في الأسبوع، غير مكافأته بهذا المبلغ، تعني أن الإدارة تخلت عن سياسة الحد الأقصى للأجور، لإظهار نية حقيقية للحفاظ عليه، لتفادي مع حدث من قبل مع لويس سواريز وفيليب كوتينيو.

وجاءت هذه الأنباء، أو بالأحرى تحرك ليفربول لتمديد عقد هدافه المصري، في نفس الأسبوع الذي أدلى فيه الأخير بتصريحات غير مُطمئنة بالنسبة لعشاق الريدز، أكد خلالها بأنه في نهاية هذا الموسم سيكشف عن الهدف الرئيس الذي جاء من أجله إلى “أنفيلد روود”، دون أن يوضح ما إذا كان ينوي البقاء أو تحقيق حلمه الذي يعرفه المُقربين إليه بارتداء قميص ريال مدريد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية