ليفني تنتقد المبادرة العربية لمطالبتها بضمان حق العودة وتؤكد تراجع سوء التفاهم بين اسرائيل والدول العربية
فشل العملية العسكرية في نابلس والاحتلال ينهي حصاره للمدينةليفني تنتقد المبادرة العربية لمطالبتها بضمان حق العودة وتؤكد تراجع سوء التفاهم بين اسرائيل والدول العربيةرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:قالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني انه لا يمكن قبول مبادرة السلام العربية في شكلها الحالي.واوضحت في لقاء صحافي ان دولا عربية اضافت بنودا الي مبادرة السلام التي طرحت في قمة بيروت العربية عام 2002 تخص مصير اللاجئين مما جعلها مستحيلة القبول بشكلها الحالي ، واكدت ان اسرائيل تريد علاقات دبلوماسية كاملة مع الدول العربية، وان سوء الفهم بين الطرفين قد تراجع.واضافت ليفني ان المبادرة السعودية كانت في البداية اشارة ايجابية لكن المتشددين في بيروت اضافوا نقاطا تناقض حلا مبنيا علي مبدأ دولتين، واصبحت غير مقبولة في شكلها الحالي .واعتبرت الوزيرة ان مسألة حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية تطرح اشكالا بالنسبة لاسرائيل، فهي يجب ان تناقش في اطار المحادثات المستقبلية لانه لم تكن هناك دولة فلسطينية قبل 1967، ولم تكن الضفة الغربية وقطاع غزة مرتبطين، فالاولي كانت جزءا من الاردن والثاني من مصر .واضافة الي تطبيع العلاقات بين الدول العربية واسرائيل مقابل قيام دولة علي حدود 1967، تدعو المبادرة العربية الي ايجاد حل لقضية اللاجئين وفق القرار الاممي 194. وبعد خمسة ايام من اجتياح الاحتلال لمدينة نابلس انسحب الجيش الاسرائيلي مساء امس من المدينة الاكبر بالضفة الغربية.وأجمعت الصحف والمواقع الاسرائيلية علي فشل العملية العسكرية الواسعة التي اشتركت في تنفيذها اربع وحدات عسكرية اضافة الي قوة معززة من حرس الحدود الاسرائيلي، والتي بدأت صباح السبت الماضي وانتهت مساء امس الخميس دون ان تعلن القوات المشاركة عن نجاح واحد. وقال موقع هآرتس الالكتروني بان العملية العسكرية انتهت مساء امس دون ان تنجح قوات الاحتلال في اعتقال اي من نشطاء الانتفاضة المطلوبين لها اضافة الي اصابة ثلاثة جنود بجراح ما بين المتوسطة والخفيفة واستشهاد فلسطيني يبلغ من العمر خمسين عاما.وتندرت الصحف بالانجازات المتواضعة لهذه العملية الواسعة والتي اقتصرت علي استشهاد المسن الفلسطيني واصابة فتي بجراح خطيرة جراء اطلاق قوات الاحتلال النار علي ملقي الحجارة الذين واجهوا القوات المقتحمة اضافة الي اعلان خجول عن اكتشاف مخازن لوسائل قتالية ومختبرات لتصنيع المواد الناسفة.وكانت القوات الاسرائيلية قد حاصرت فجر امس مسجدا في مخيم الفارعة وتبادلت النار مع ثلاثة مقاومين قالت انهم تحصنوا به.كما حاصرت قوات الاحتلال عمارة سكنية بحي آخر واستعملت مكبرات الصوت لتطلب استسلام من تصفهم بمطلوبين، قبل ان تقتحمها، وتُسمع انفجارات في الداخل، دون ان يُتأكد ان كان هناك فعلا مسلحون يتحصنون بالمكان.ودانت السلطة الفلسطينية التصعيد الاسرائيلي، ووصفت عمليات الاغتيال والاجتياح بانها جرائم بربرية لا تسوغها اي ذرائع او مبررات . (تفاصيل ص 5)