لندن-“القدس العربي”: تفاعلت وسائل الإعلام الفرنسية، مع موجة الشائعات الإسبانية الجديدة، التي تربط اسم هداف باريس سان جيرمان كيليان مبابي بريال مدريد، فيما يُعرف إعلاميا في المنابر المحسوبة على الميرينغي بصفقة “الغالاكتيكوس” المستقبلي لملأ فراغ الأسطورة كريستيانو رونالدو.
ومع إعلان إلغاء الموسم الكروي في فرنسا، لكبح جماح كوفيد-19، انفجرت التقارير المدريدية، التي تُشكك في مستقبل أفضل لاعب فرنسي في “حديقة الأمراء”، حتى أن بعض المصادر، اصطاد في الماء العكر، بتحديث ملف تجديد عقد بطل العالم مع ناديه، لإثارة الجدل بقصص وروايات جديدة، بدلا من ملل توقف الكرة والحياة في زمن كورونا.
من جانبها، عادت صحيفة “ليكيب” إلى الوراء بضعة أشهر، تحديدا بعد خروج الفريق الباريسي من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا على يد مانشستر يونايتد النسخة الماضية، لتكشف كواليس جديدة عما دار بين والد اللاعب ويلفريد مبابي وممثلي الرئيس ناصر الخليفي، بعد صدمة مهاجم موناكو السابق من طريقة الخروج، بالتجرع من مرارة الهزيمة بنتيجة 3-1 في قلب “حديقة الأمراء”، وذلك بعد الفوز في ذهاب “أولد ترافورد” بثنائية نظيفة.
وبحسب ما ذكرته الصحيفة، فإن مبابي أخبر الإدارة برغبته في مغادرة النادي، من باب أنه يشعر بعدم قدرة النادي على منافسة كبار أوروبا على كأس دوري أبطال أوروبا، وهو ما ينسف فرصه في مقارعة كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي وباقي النجوم اللامعة على جائزتي “الأفضل” من قبل الفيفا و”الكرة الذهبية” لمجلة “فرانس فوتبول”.
وأكد التقرير، أن رجل الأعمال القطري تدخل سريعا لاحتواء كيليان بعد الخروج المخيب من الأبطال، وحاول إقناعه بصرف النظر عن فكرة الرحيل، ليكون قائد المشروع الجديد، إلا أن اللاعب ما زال مُصرا على موقفه حتى هذه اللحظة، لرغبته الجامحة في تحقيق حلمه بالانتقال إلى ريال مدريد في المستقبل غير البعيد.
وأشار المصدر، إلى أنه في حال استمر وضع مبابي كما هو عليه، برفض ما وصفه “إغراءات” باريس سان جيرمان لتمديد عقده مع النادي إلى ما بعد 2022، فقد تضطر الإدارة الفرنسية لرفع الراية البيضاء، بالموافقة على بيعه في صيف 2021، لتفادي رحيله بدون مقابل مع انتهاء عقده.